مظاهرات هزيلة في مصر رغم رفع حالة الطوارئ

قتيل وجرحى في محافظة الإسكندرية الساحلية

مظاهرات هزيلة في مصر رغم رفع حالة الطوارئ
المصدر: القاهرة

تظاهر المئات من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، عقب صلاة الجمعة ، رفضاً لما وصفوه “الانقلاب على الشرعية” و”المحاكمة الهزلية التي يخضع لها الرئيس الشرعي”.

وانطلقت عدة مسيرات تضم مئات من أنصار مرسي من أمام عدد من المساجد الرئيسية في مناطق عدة بالقاهرة ومحافظة الأسكندرية الساحلية، رافعين صوراً لمرسي، ولافتات تندِّد بـ”الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب”، وشعار “الأصابع الأربعة” المعبِّر عن الاعتصام الرئيسي لأنصار المعزول بمنطقة رابعة العدوية الذي جرى فضه منتصف آب/أغسطس الفائت.

كما ردَّدوا هتافات مناهضة لقادة الجيش والشرطة، ومندِّدة بما يصفونها بـ”المحاكمة الهزلية التي يخضع لها الرئيس الشرعي”.

إلى ذلك، انتشرت عناصر من الجيش والشرطة المدنية مدعومة بآليات مدرعة على مداخل الميادين الرئيسية في القاهرة تحسّباً لمحاولة أنصار مرسي التوافد إلى تلك الميادين للاعتصام فيها.

وتشهد القاهرة وغالبية المحافظات مظاهرات روتينية يقوم بها أنصار مرسي أسبوعياً منذ عزله رسمياً مساء الثالث من تموز/يوليو الفائت، فيما تزايدت عدد تلك المظاهرات منذ مثوله و14 من كبار معاونيه وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة أمام محكمة جنايات القاهرة في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بتهمة التحريض على قتل متظاهرين أمام قصر “الاتحادية” الرئاسي.

وافادت مصار أن شخصا قتل وأصيب آخرون في اشتباكات بين أنصار الإخوان ومعارضيهم بمدينة الإسكندرية الساحلية، الجمعة.

كما قامت الأجهزة الأمنية بتفريق تظاهرة لأنصار الإخوان المسلمين بعد وقوع اشتباكات بالحجارة بينهم وبين معارضي الجماعة بمدينة ملوي بمحافظة المنيا.

وخرجت مسيرات محدودة بعد صلاة الجمعة لأنصار جماعة الاخوان المسلمين من عدة مساجد بالقاهرة والجيزة.

ورفع المشاركون في المسيرات صورا لرمز رابعة ورددوا هتافات تطالب بعودة الرئيس السابق محمد مرسي، وأخرى مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.

وتأتي تلك المسيرات استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية بالتظاهر تحت شعار “لا للعدالة الانتقامية”.

وكانت مصر رفعت حالة الطواريء بما في ذلك حظر التجول الليلي الخميس بعد أن فرض الجيش هذه الاجراءات وسط اضطرابات دموية إثر إطاحته بالرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وفرضت حالة الطواريء في منتصف اغسطس/ اب عندما قتل مئات الاشخاص في حملة على انصار مرسي بعد أن أطاح به الجيش في الثالث من يوليو/ تموز إثر احتجاجات ضخمة ضد حكمه.

وقال أحد سكان القاهرة يدعى محمد راغب إن رفع حظر التجول أمر موضع ارتياح.

وأضاف أن الجيش كان يوقف الناس في أماكنهم حتى الصباح خلال حظر التجول وأن كل شيء كان متوقفا.

وقال ساكن آخر يدعى رضا محمد أن الاجراءات الأمنية كانت ضرورية لفترة من الوقت لكن الاقتصاد يحتاج إلى الحركة مجددا.

وأضاف أن سبب فرض حظر التجول هو الأشخاص الذي كانوا يثيرون مشاكل في البلد.

وكان حظر التجول الليلي مثيرا للضيق خاصة في العاصمة المصرية التي يعرف عن سكانها البقاء بالخارج حتى الساعات الاولى من الصباح وتظل المتاجر فيها مفتوحة لما بعد منتصف الليل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث