الهدوء في غزة.. هل يسبق عاصفة مع إسرائيل؟

الهدوء في غزة.. هل يسبق عاصفة مع إسرائيل؟

قبل عام واحد فقط خاضت إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة حربا غير متكافئة استمرت ثمانية أيام وأسفرت عن مقتل أكثر من 160 فلسطينيا وستة إسرائيليين.

ورغم ذلك تعتبر فترة وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي الأكثر هدوءا بين الجانبين منذ أكثر من عشر سنوات.

وأثنى قادة الجيش الإسرائيلي بشكل غير متوقع على قادة حماس رغم أنهم لا يزالون يشعرون بالقلق من الفصائل المسلحة التي تحكم القطاع، وقالوا إن حماس استطاعت ليس فقط ضبط جناحها العسكري المسلح، ولكن أيضا أثبتت أنها قادرة على كبح جماح الفصائل الأكثر تشددا، مثل الجهاد الإسلامي.

وتنقل صحيفة واشنطن بوست عن قائد الفرقة العسكرية الإسرائيلية في غزة، الجنرال ميكي أدلشتاين، قوله: “إن حماس استطاعت أن تثبت لنا أنه يمكنها السيطرة على إطلاق الصواريخ من غزة وهذا بحد ذاته إنجاز”.

ويقول كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين إن معظم الصواريخ والقذائف التي أطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل في العام الماضي، لم تكن من قبل حماس ولكن من قبل جماعات متشددة أخرى.

ويضيف هؤلاء أن تلك الصواريخ “سقطت جميعها في الحقول أو تم تفجيرها بواسطة نظام الدفاع الصاروخي (القبة الحديدية) ولم ينجم عنها خسائر تذكر سواء بالأرواح أو الممتلكات”.

وقال أدلشتاين: “لقد كان العام الماضي رائعا”، وأضاف: “لم يسمع أطفالنا صفارات الإنذار و تمكن المزارعون من العمل في حقولهم، لم يكن هناك تقريبا أي هجمات من قطاع غزة ضد أهداف مدنية أو عسكرية “.

ويعتبر الهدوء مصطلحا نسبيا عند الحديث عن إسرائيل وقطاع غزة، فالحدود مازلت متوترة ما بين كاميرات المراقبة الإسرائيلية التي تعمل على مدار الساعة وما بين المسلحين الذين يبحثون عن ثغرات لتنفيذ مخططاتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث