ليفني: آفاق النجاح والفشل متساوية في المفاوضات

ليفني: آفاق النجاح والفشل متساوية في المفاوضات
المصدر: القدس- (إرم) من ابتهاج زبيدات

في حديث خاص لـ إرم، رفضت رئيسة وفد المفاوضات الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ما ينشر من تقديرات متشائمة حول وضع المفاوضات، وقالت إنه من السابق لأوانه الحكم عليها، إذ تبدو آفاق النجاح بنفس مقدار آفاق الفشل في هذه المرحلة، وأضافت أنه مازال هناك مدة كافية للتقدم إلى اتفاق.

وزيرة القضاء في حكومة بنيامين نتنياهو، قالت إن المفاوضات هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، فهي تجري بسرية حقيقية، وهذه السرية قد تكون مفتاحا لنجاحها.

وأضافت لفني أن أعضاء وفدي المفاوضات التزموا بشكل صارم بعدم الكشف عن مضمونها، ولهذا السبب طلبت ليفني من إرم عدم توجيه أسئلة لها عن جوهر المفاوضات.

بعيدا عن التفاؤل والتشاؤم

ليفني أكدت أنها ليست متفائلة بخصوص سير المفاوضات خلال الأشهر الماضية وليست متشائمة أيضا، ووصفت نفسها بالمقاتلة في سبيل تحقيق السلام الذي تؤمن به كمصلحة مشتركة للجميع.

وحول وجود احتمال حقيقي للإعلان عن اتفاق سلام دائم بعد انتهاء المدة المقررة لهذه المفاوضات، أي بعد ستة شهور، قالت إن هذا قد يحصل قبل انتهاء الأشهر الستة وقد يحتاج الأمر إلى مدة إضافية.

وتعليقا على الشعور العام بفشل المفاوضات الذي ازداد بعد الحديث عن استقالة الوفد الفلسطيني، أقرت ليفني بأن المفاوضات تتم وسط أجواء سلبية خلف وفدي المفاوضات، في الشارع الإسرائيلي والفلسطيني، وهو ما يؤثر بالطبع على أجواء التفاوض، ولكنها أكدت بأن المفاوضات شهدت هبوطا وصعودا، وأوضحت أن كل الأزمات التي حصلت فيها، كانت حول قضايا هامشية وثانوية، فيما لم تحصل أي أزمة في القضايا الكبرى.

الاستيطان المستمر

وعن الاستيطان وتهويد القدس والمفاوضات التي تبدو عبثية أمام هذه المشاريع المتواصلة، عبرت لفني عن تفهمها مشاعر الغضب الفلسطيني إزاء هذه القضايا، مؤكدة أن التوصل إلى اتفاق كامل وشامل ودائم بين الطرفين يستحق أن يتم التجاوز عن ما سمتها: “القضايا الصغيرة”.

وحول عودة ليبرمان إلى منصب وزير الخارجية وتسلمها ملف المفاوضات عندما كان غائبا، ومطالبته بأن يتسلم الملف، أوضحت الوزيرة الإسرائيلية أن تسلمها ملف المفاوضات لم ينبع من غياب وزير الخارجية، بل لأن هناك اتفاقا ائتلافيا ينص على ذلك، وقع عليه ليبرمان و نتنياهو وسائر الوزراء، ولا مجال لتغييره.

إيران والمفاوضات

ليفني نفت أي تأثير للخلاف مع الإدارة الأمريكية حول الملف الإيراني على سير المفاوضات مع الفلسطينيين.

وحول الانتقادات الإسرائيلية للرئيس اوباما ووزير خارجيته جون كيري، أشارت إلى أن الولايات المتحدة حليف مخلص لإسرائيل بنظر الحكومة الإسرائيلية وأن ما يحدث اختلاف في التعبير عن المواقف، معبرة عن قناعتها بالتحالف مع الأمريكيين والتخاطب معهم من خلال جلسات بحث وتنسيق عميقين، بلا ضجيج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث