نصر الله: حزب الله سيبقى يقاتل إلى جانب قوّات الأسد

نصر الله: حزب الله سيبقى يقاتل إلى جانب قوّات الأسد

بيروت- قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله الخميس إن جماعته التي تقاتل إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في سوريا ستبقى هناك ما دام الوضع يتطلب ذلك.

وقال نصر الله في كلمة أمام عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين تجمعوا في الضاحية الجنوبية لبيروت إحياءً ليوم عاشوراء: “ما دامت الأسباب قائمة فوجودنا يبقى قائما هناك”.

وتابع قائلا: “إن وجود مقاتلينا ومجاهدينا على الأرض السورية هو بهدف الدفاع عن لبنان والدفاع عن فلسطين وعن القضية الفلسطينية وعن سوريا حضن المقاومة وسند المقاومة في مواجهة كل الأخطار التي تشكلها هذه الهجمة الدولية الإقليمية التكفيرية على هذا البلد وعلى هذه المنطقة”.

وتسبّبت الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف العام في انقسام الشرق الأوسط بين قوى مثل تركيا ودول الخليج العربية وأخرى مثل إيران وحليفها اللبناني حزب الله الذي يدعم الأسد.

وقاد مقاتلو حزب الله المعارك التي مكنت القوات السورية من استعادة بلدة القصير الحدودية هذا العام ويقول نشطاء إنهم يقاتلون أيضا مع قوات الأسد جنوبي دمشق وفي مدينة حلب بالشمال.

وعن المساعي الرامية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة قال نصر الله: “من يتحدث عن انسحاب حزب الله من سوريا كشرط لتشكيل حكومة لبنانية في المرحلة الحالية يطرح شرطا تعجيزيا وهو يعرف أنه شرط تعجيزي”.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد كلف قبل نحو ثمانية أشهر الوزير السابق تمام سلام بتشكيل حكومة بعد استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

وتتمثل المهمة الأساسية لسلام في تشكيل حكومة لقيادة الاقتصاد المتعثر نحو انتخابات برلمانية مقررة في حزيران/ يونيو وإن كان تأجيلها متوقعا على نطاق واسع إذ لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق على القانون الذي ستجري بموجبه الانتخابات.

وقال نصر الله: “يجب أن يعرف الجميع أننا لا نقايض وجود سوريا ووجود لبنان وقضية فلسطين والمقاومة ومحور المقاومة ببضعة حقائب وزارية في حكومة لبنانية قد لا تثمن ولا تغني من جوع”.

وردا على تصريحات نصر الله قال رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري إن ولاء نصر الله لطهران وللأسد يعرض لبنان للخطر.

وأضاف الحريري: “اختار حزب الله أن يضحي بسيادة لبنان وكرامته ووحدته الوطنية كُرمى لنظام بشار الأسد وتلبية لقرار القيادة الإيرانية بحماية هذا النظام وهو اختيار سيلعنه التاريخ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث