البحرية المصرية تحتفي بالطراد الروسي”فارياغ”

البحرية المصرية تحتفي بالطراد الروسي”فارياغ”
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

حظي الطراد البحري الروسي “فارياغ” بإستقبال خاص وإحتفاء عسكري من قبل القوات البحرية المصرية عند رسوه أمام السواحل المصرية، الذي سيستمر لمدة 5 أيام على سواحل الإسكندرية في قاعدة “أبو قير البحرية”، لينطلق بعد ذلك إلى وسط البحر المتوسط في إحدى القواعد الدولية القريبة من جزيرة “كريت”، لقيادة القطع البحرية الروسية ضمن القوات الدولية البحرية المكونة من دول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وإيطاليا وإسبانيا.

وقد وصل “فارياغ” إلى المياه الإقليمية المصرية وسط إستقبال كبير من رجال البحرية المصرية بقيادة الفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية وعدد من قادة المنطقة الشمالية العسكرية ومحافظ الإسكندرية اللواء طارق المهدي ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة ومجموعة من العاملين بالملحقية العسكرية الروسية في مصر.

وقامت القوات البحرية وطلبة الكلية البحرية وقوات الدفاع الجوي بعرض عسكري في مياه “أبو قير” مع إطلاق صواريخ جوية تعبيرا عن الترحيب مع دخول الطراد لمياه خليج “أبو قير”.

ويقود الطراد نائب رئيس أركان سلاح البحر الروسي الذي إرتقى إليه بطائرة حربية منذ أيام في مياه البحر الأحمر إستعدادا لدخول مصر، حيث مر بالطراد من قناة السويس في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري وإلتقى هناك بالفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في مدينة بورسعيد قبل دخول البحر المتوسط.

وسيدخل الطراد في مناورات بحرية مع قطع البحرية المصرية خلال فترة الرسو التي ستستمر في قاعدة “أبو قير” حتى السبت المقبل.

وسيشارك قادة الطراد في الإجتماعات المصرية الروسية المقرر إنطلاقها في 13 من الشهر الجاري في القاهرة بحضور وزيري الخارجية والدفاع الروسي، اللذان يقومان بزيارة تاريخية تطمح لترسيخ علاقات مستقبلية جديدة قائمة على تعاون سياسي وعسكري واقتصادي.

وهي الزيارة التي ستشهد ما يسمى “2 + 2” بلقاء وزيري الخارجية سيرجي لافروف والدفاع سيرجي شويجو مع وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي.

ويحمل الطراد “فارياغ” على متنه وحدات لمشاة البحرية وعددا من الطائرات المروحية القادرة على القيام بأعمال لوجيستية مهمة مثل تدمير الغواصات وتنفيذ عمليات مكافحة القراصنة، فضلا عن تزويده بـ 16 منصة لإطلاق الصواريخ بعيدة المدى والمضادة للسفن التي يبلغ مداها 700 كيلو متر.

وفي سياق الزيارة التاريخية التي تحظى بإهتمام رسمي وشعبي ، أشاد عفت السادات رئيس حزب “السادات الديمقراطي” بالزيارة المرتقبة للوزيرين الروسيين، مؤكدا في تصريحات صحفية أن هذه الزيارة تفتح الباب أمام عودة العلاقات مع موسكو مرة أخرى، وبالتالي تنهي دهرا من التبعية للولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا هذا الأمر أحد مكتسبات ثورة 30 حزيران/ يونيو.

وأشار السادات إلى أن تدعيم العلاقات بين البلدين من شأنه أن يعيد توازن القوى ويغير من نمط العلاقة المصرية الأمريكية، نافيا في الوقت ذاته كل ما يثار حول قطع العلاقات مع واشنطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث