الجدل بين أنصار المشاركة ودعاة المقاطعة يطغى على الإنتخابات في موريتانيا

الجدل بين أنصار المشاركة ودعاة المقاطعة يطغى على الإنتخابات في موريتانيا
المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

طغى الجدل بين أنصار المشاركة ودعاة المقاطعة على صخب وحيوية الحملات الدعائية للإنتخابات النيابية والبلدية في موريتانيا رغم مرور ثلاثة أيام على إنطلاقتها.

وتجاوز إحتدام النقاش والجدل حول جدوى المشاركة ومخاطر المقاطعة صفحات التفاعل الإجتماعي وساحات المدونين الإفتراضية، ليشترك فيه الفاعلون الرئيسيون في المشهد السياسي الموريتاني.

ولم يتوقف الجدل في هذه القضية عند الخطابات الإفتتاحية للحملات الدعائية بل تجاوزها ليكون الحاضر الرئيس في المشهد الإعلامي خلال اليومين الأخيرين.

واعتبر نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أكبر أحزاب المعارضة محمد محمود ولد أمات أن المشاركة في الإنتخابات النيابية والبلدية التي إنطلقت حملاتها الجمعة ليست سوى تزكية لما سماه بـ “التزوير والفساد” مستدلا على ما ذهب إليه بالقول إن “اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات التي تعتبر الحكم والفيصل في هذه العملية تعتبر أسوء نموذج في إنتهاك القانون”.

وأضاف ولد أمات أن الأيام القادمة ستؤكد أن هذه الإنتخابات ليست سوى مهزلة، وأن الظروف التي كانت تجرى فيها في ظل الأنظمة السابقة أفضل بكثير من الظروف الحالية.

واكد رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية إبراهيما مختار صار أنه رغم قناعته الكاملة بإفتقار هذه الإنتخابات إلى الشفافية إلا أنه يرى أن التجربة أثبتت أن المقاطعة ليست سلاحا فعالا، بل إن من شأنها أن تؤدي إلى تراجع للمعارضة كما حصل عام 1992.

ويشترك إبراهيما مختار صار ذات الموقف من اللجنة المستقلة للإنتخابات مع نائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية المعارض حيث يرى أنها منحازة للسلطة بشكل واضح.

وقال بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام الديمقراطي الإجتماعي والرئيس الدوري لكتلة أحزاب المعاهدة التي حاورت النظام أن رفض منسقية المعارضة للمشاركة في بيجل ولد هميد كان خطئا كبيرا وأن الأيام القادمة ستكشف أن قرارها لم يكن صائبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث