وزيرات موريتانيا في صدارة التنافس الانتخابي

وزيرات موريتانيا في صدارة التنافس الانتخابي
المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

بالرغم من احتجاج المبادرات النسوية لمناصرة رفع المشاركة السياسية للمرأة وتعبيرها عن خيبة أملها إزاء قلة الترشيحات النسوية للانتخابات في موريتانيا، فإن النساء الموريتانيات تصدرن عددا كبيرا من اللوائح المرشحة للاستحقاقات البلدية والنيابية من طرف الأحزاب المشاركة.

وكان في طليعة المرشحات للمناصب الانتخابية وزيرات لازلن يمارسن مهامهن في الحكومة وأخريات انصرفن منها قبل بعض الوقت.

ومن أبرز الوزيرات الحاليات اللاتي يخضن المنافسات الانتخابية وزيرة الوظيفة العمومية والعمل أماتي بنت حمادي التي تقود لائحة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم لبلدية مقاطعة لكصر بالعاصمة نواكشوط، ووزيرة الثقافة والشباب والرياضة لالة بنت أشريف التي تقود اللائحة الوطنية لنساء حزب الحراك الشبابي المنضوي في الأغلبية الرئاسية.

وتوجد في صدارة عدد من اللوائح المتنافسة في الانتخابات النيابية والبلدية وزيرات غادرن مناصبهن قبل فترة من أبرزهن أول وزيرة للخارجية في العالم العربي ورئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الناه بنت مكناس، ووزيرة الوظيفة العمومية في آخر حكومات الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع السالكة بنت بلال ولد يمر، فضلا عن مولاتي بنت المختار وزيرة شؤون المرأة والطفولة المنصرفة.

وكانت مراجعة الدستور الموريتاني التي تمت بداية العام الحالي كنتيجة للحوار الذي جمع الأغلبية الرئاسية وبعض أحزاب المعارضة قد مكنت من استحداث إصلاحات في القانون الانتخابي فرضت تمييزا إيجابيا للنساء من خلال إيجاد لائحة وطنية خاصة بهن في المنافسات البرلمانية من 20 مقعدا.

كما يفرض القانون الانتخابي المعدل كل لائحة مرشحة للبلديات أن تكون نسبة 20 % من أعضائها نساء، مع إلزامية أن تحتل النساء فيها المنصب الثاني والخامس على الأقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث