حرب تكسير العظام تشتد بين تمرد وجبهة اﻹنقاذ

حرب تكسير العظام تشتد بين تمرد وجبهة اﻹنقاذ

القاهرة – (خاص) من سامح لاشين

قال أحد القيادات البارزة في جبهة اﻹنقاذ إنّ “حركة تمرّد تتعالى على جبهة اﻹنقاذ وقياداتها”. عندما تطرق الحديث في الجبهة حول الحركة ورغبة الجبهة في ضمّ شباب حركة تمرّد للتحالف الإنتخابي للبرلمان القادم الذي يتم التحضير له من الآن، حيث تحاول حركة تمرد في ضم الكثير من اﻷحزاب والحركات الثورية من الشباب لتقودها في الإنتخابات القادمة متصارعة في ذلك مع جبهة الإنقاذ التي تستهدف نفس الغرض السياسي، مما جعل قيادات الإنقاذ غاضبة من تمرّد واشتدت بينهم حرب تكسير العظام.

وجاء رد حركة تمرّد مدوّ بالنسبة لجبهة الإنقاذ عندما أعلنت عن عزمها خوضها الإنتخابات البرلمانية ودعت جميع الحركات الثورية للإنضمام إليها في تحالف كبير، فتمرّد ترى في نفسها وعلى لسان شبابها المؤسسين للحركة: نحن سبب في نجاح ثورة 30 يونيو وأيضاً سبب في بقاء جبهة اﻹنقاذ التي فشلت في مواجهة اﻹخوان بل وفشلت في أن تقود الشارع ضد اﻹخوان المسلمين وتمرد هي التي حركت الشارع وجمعت 22 مليون توقيع ضد اﻹخوان وقامت بالحشد.

ومن هذا المنطلق تتحرّك تمرّد وتدعو القوة الثورية وجميع اﻷحزاب السياسية للتحالف معها من أجل خوض الإنتخابات على قوائمها وبإسمها، وبذلك تنافس جبهة اﻹنقاذ على الزعامة والقيادة في الإنتخابات وتحريك الشارع، ويبدو أنّ الجبهة وتمرّد سيكونان وجهاً لوجه في الإنتخابات البرلمانية القادمة.

وعلمت “إرم نيوز” من مصادر داخل الحركة أنّ حركة تمرّد تحاول أن تلعب على حالة الخلاف بين أجنحة اﻹنقاذ التي تلوح في الأفق وخاصة حول ملف مرشح الرئاسة، كما أنها تحاول استغلال حالة السقوط والفشل الذي يعيش فيه حزب الدستور باستقطاب شباب الحزب.

والأكثر من ذلك تحاول الحركة جاهدة التواصل مع شباب التيار الشعبي حيث يستغل محمود بدر الناصري التوجه مؤسس حركة تمرد، حجم المساحة والتقارب مع التيار الشعبي الذي أسسه حمدين صباحي ناصري التوجه أيضاً ومعظم شباب التيار الذين يميلون لهذا التوجه.

وتبدأ من الآن حركة تمرّد إعداد قوائمها الإنتخابية وإعداد كوادرها في الوقت الذي تعيش فيه جبهة اﻹنقاذ حالة من الشتات بين قياداتها الذين يبحثون عن مآربهم وأهدافهم الخاصة. فالبرادعي خرج من اﻹطار تماماً وصباحي يبحث عن حلم الرئاسة وموسى منغمس في الدستور وعينه على رئاسة مجلس الشعب كل هذا أمام طوح لشباب يرى في ذاته الثورة ويبحث عن حلم قيادة المستقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث