اليمن.. التوترات تتزايد بين السلفيين والحوثيين

اليمن.. التوترات تتزايد بين السلفيين والحوثيين
المصدر: صنعاء– (خاص) من سفيان جبران

ارتفعت حدة التوترات بين السلفيين والحوثيين الشيعة في صعدة شمال اليمن بعد فشل سلسلة وساطات حاولت نزع فتيل الأزمة، كان آخرها لجنة أرسلها الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي، هذا الأسبوع، فشلت هي الأخرى.

ووصل عدد القتلى في صفوف السلفيين الأيام القليلة الماضية إلى 14 بينهم مغربي، وعشرة جرحى، بينما يرفض الحوثيون الإعلان عن عدد قتلاهم.

ويفرض مسلحو جماعة الحوثي حصارا على السلفيين الذين يدرسون في دار الحديث منذ 25 يوما، وتمكنت لجنة الوساطة من نقل عدد من الجرحى السلفيين إلى مستشفيات في العاصمة صنعاء.

وقال الناطق باسم السلفيين لـ (إرم) سرور الوادعي: إن مسلحي الحوثي “عرقلوا اللجنة الرئاسية؛ تارة يمنعوها من الوصول إلى منطقة دماج، وتارة يطلقون النار لإثارة الفوضى، ورفضوا تسليم المواقع التي يتمترسون فيها إلى الجهات الرسمية”.

وأضاف ” نحن لا نطلق النار إلا في حالة الدفاع عن النفس”.

ويضم مركز دار الحديث نحو 12 ألف طالبا بينهم أجانب، من الخليج والمغرب ومصر وسوريا والأردن وأوروبا وأفريقيا”.

إلى ذلك قالت جماعة الحوثي إن السلفيين يحشدون لمعركة طائفية.

وقال المتحدث باسم الحوثيين علي البخيتي إن السلفيين ليسوا جميعا مستهدفين.

ويعتبر مركز دار الحديث الكائن في منطقة دماج التابعة لمحافظة صعدة، حسب الوداعي، محط العالم كله كمركز علمي للحديث والسنة.

ويحشد الزعيم الشيخ حسين الأحمر قبائل حاشد، كبرى القبائل اليمنية، منذ أيام لمواجهة مسلحي الحوثي الذين بدأوا يتوغلون في أراضي تابعة لحاشد، حيث دارت مواجهات قبل ثلاثة أشهر بين القبائل السنية والجماعة الشيعية، قتل وجرح فيها العشرات.

وأعلن السلفيون في اليمن، الاثنين، استعداد خمس جبهات قتالية سلفية لمواجهة الحوثيين في حال فشلت السلطات من احتواء الموقف.

وفي السياق ذاته، أعلن حزب الإصلاح اعتقال جماعة الحوثي لـ 53 من أعضائه واختطاف عدد آخر وتعذيبهم، إلى جانب ترهيب أعضائه في صعدة ومنعهم من ممارسة الأنشطة، واستيلاء الجماعة على أحد مقرات الحزب.

وقال مصدر مسؤول في الحزب لـ (إرم) إن: “الحوثيين أفرجوا عن اثنين من أعضاء الحزب وهم بحالة صحية سيئة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث