داعش وجبهة النصرة قد يأتون للدفاع عن طرابلس

داعش وجبهة النصرة قد يأتون للدفاع عن طرابلس

بيروت ـ (خاص) من هناء الرحيم

نفى رئيس هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي أن يكون مشاركاً في المعركة العسكرية الدائرة بين “جبل محسن” و”باب التبانة”، كذلك نفى ما يُشاع عن مشاركة عناصر تنتمي إلى “الدولة الاسلامية في العراق والشام” و”جبهة النصرة” في المعركة، لكنه قال :”إذا استمر الاعتداء على طرابلس وقتل المدنيين على يد “الحزب العربي الديموقراطي”، فإن الأمر قد يفتح الطريق أمام مجيء “داعش” و”جبهة النصرة” والمجاهدين من كل العالم للدفاع عن أهل طرابلس، وهذا ما سيؤدي إلى نتائج ليست في صالح أحد”.

ووجه الرافعي اللوم إلى الدوله اللبنانية في عدم ردها على تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد الذي اعتبر “جبل محسن ” بمثابة منطقة سورية.

وانتقد الرافعي السلطة اللبنانية وأجهزتها الأمنية، لأنها “تتفرج على الاعتداءات الحاصلة، وتظهر عجزاً كاملاً عن منع “حزب الله” و”الحزب العربي” من تفجير طرابلس.

وقال الرافعي إن على الجيش أن يضرب “المعتدي، ونحن لا نرى في ما يجري وجوب المساواة بين الجبل والتبانة، لأن (امين عام الحزب العربي الديموقراطي) رفعت عيد قرر فتح المعركة بعد كشف منفذي تفجيري طرابلس، لذا على السلطة أن تعمل على جلب وتوقيف كل المتهمين والعمل على حل “الحزب العربي” إذا أثبت القضاء تورطهم، كما عليها استدعاء السفير السوري”.

وأضاف أن “مقاتلي التبانة هم أبناء خطوط التماس مع “الجبل” الذين يدافعون عن بيوتهم وعائلاتهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث