إطلاق حملة دولية لنصرة الأسرى الفلسطينيين

إطلاق حملة دولية لنصرة الأسرى الفلسطينيين

إطلاق حملة دولية لنصرة الأسرى الفلسطينيين

رام الله – انطلقت في مدينة رام الله بالضفة الغربية الأربعاء، الحملة الدولية لمساندة ونصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خاصة المرضى منهم.

 

وأعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، عن انطلاق الحملة الدولية خلال مؤتمر صحفي نظمته الوزارة، ومركز حريات، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى.

 

الحملة وبحسب قراقع تتضمن الاتصال بكافة الجهات الحقوقية والإنسانية الدولية، وعقد اجتماع مع ممثلي دول العالم في فلسطين، وتفعيل الحملة الإعلامية وعقد مؤتمرات محلية ودولية تسلط الضوء على معاناة الأسرى المرضى.

 

وشدد قراقع على أهمية الحملة لارتباطها بأكثر الملفات إثارة داخل سجون الاحتلال، وهو ملف الأسرى المرضى، مطالباً بتوحيد الجهود من أجل إطلاق سراحهم في ظل الأمراض والوضع الصحي الخطر الذي أصبح يهدد حياتهم.

 

ويعاني نحو 1400 أسير من حالات مرضية مختلفة، وهو ما يؤكد أن السجون باتت مناطق موبوءة لا تصلح للحياة الإنسانية، حسب قراقع.

 

وأوضح قراقع أنه لا يوجد منذ عام 1967 مستشفى لعلاج الأسرى، ويقتصر العلاج على عيادة سجن الرملة التي لا تقدم أدنى الاحتياجات الطبية للأسرى، مطالباً بضرورة إغلاقها كونها غير مؤهلة.

 

ودعا المنظمات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسرى وإجبار إسرائيل على تقديم العلاج لهم.

 

من ناحيته، أشار مدير مركز حريات حلمي الأعرج، إلى وجوب الخروج من نطاق الاستنكار والإدانة لما يتعرض له الأسرى، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها بحقهم.

 

وبيّن أن هدف الحملة الدولية هو الضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسرى، مع التركيز على المرضى وذوي الحالات الخطرة التي يتهددها الموت، قائلاً “الحملة تريد الضغط لإطلاق سراح الأسرى المرضى، والضغط على المجتمع الدولي لإرسال لجان طبية مختصة من أجل الاطلاع على واقعهم”.

 

وطالب الأعرج المفاوض الفلسطيني بـ”تهديد الحكومة الإسرائيلية بالتوجه إلى المؤسسات الدولية والتوقيع على اتفاقيات جنيف الأربع والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية في حال استشهاد أي من الأسرى المرضى”.

 

بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرة والمحررين أمين شومان، إن إطلاق الحملة جاء نتيجة الصمت الدولي تجاه ما يجري داخل سجون الاحتلال، موضحاً أنه ستتم مراسلة سفراء دولة فلسطين في مختلف دول العالم من أجل تعريف العالم بممارسات الاحتلال وجرائمه.

 

وأضاف أن الحملة تأتي نتيجة استمرار الإهمال الطبي داخل السجون والصمت الدولي المطبق من المؤسسات الحقوقية ورفض الاحتلال الاستجابة لمطالب القيادة الفلسطينية بالإفراج عن الأسرى المرضى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث