الملف العمالي في مصر.. قنبلة الإخوان القادمة

الملف العمالي في مصر.. قنبلة الإخوان القادمة

الملف العمالي في مصر.. قنبلة الإخوان القادمة

إرم – (خاص) من شوقي عصام

 

لن تقف جماعة الإخوان المسلمين عاجزة في اشعال الشارع المصري , فما أكثر الملفات والأزمات التي يعمل التنظيم الدولي على تأجيجها لتظل الحكومة في حالة مواجهة دائمة , خاصه أن الورقة الجديدة التي ستلعب بها الجماعة هي الملف العمالي الممتلئ بالعثرات والأزمات في ظل الصدامات الخفية حول مشروعات التأمين الصحي للعمال وقانون النقابات الذي يبشر بكارثة في ظل عناد وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة على تمرير مشروع القانون في هذه الفترة وعدم تأجيله لحين أنعقاد البرلمان الجديد في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد العمال بعدم اقراره إلا من داخل مجلس الشعب ,فضلا عن الجدل القائم حول إلغاء نسبة العمال والفلاحين في مجلس الشعب ونيه لجنة الخمسين في اسقاط هذا الأمتياز!

 

وفي سياق ذلك, أعلن عبد الفتاح إبراهيم رئيس اتحاد عمال مصر حالة الطوارئ بالاتحاد ولجانه النقابية ونقاباته العامة استعدادا لتنظيم تظاهرات حاشدة للوقوف ضد إلغاء هذه النسبة التي قامت الثورة من أجل الحفاظ عليها,ولوح الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بالانسحاب من لجنة الخمسين لتعديل الدستور في حالة تمسك بعض أعضاء اللجنة بإلغاء نسبة الـ50 % عمال وفلاحين في المجالس النيابية المنتخبة.

 

ووصف “إبراهيم” مطالب البعض بإلغاء هذه النسبة بـ”الكارثة”، خاصه أن العمال والفلاحين لا يمثلون فقط 50 % من الشعب المصري بينما يمثلون أكثر من 70 % منه، وقال إذا كان هناك خلل في أداء هذه النسبة في البرلمانات السابقة فلا يعني إلغاءها وحرمان هذه الطبقة من التمثيل النيابي.

 

وتابع : لن نسمح بتجاهل نسبة تمثيل العمال والفلاحين في الدستور القادم، وعلينا وضع ضوابط صارمة لضمان تمثيل هذه النسبة، واتحاد عمال مصر الذي يضم في عضويته أكثر من 5 ملايين عامل ويدافع عن حقوق أكثر من 25 مليون عامل بأجر في البلاد لن يسمح بتنفيذ هذا المخطط، الذي يهدف إلى تمكين أصحاب المال والثروات من السيطرة على القرارات ووضع التشريعات.

 

المعطيات القائمة في القطاع العمالي التي تستغل جيدا في هذه الفترة من جانب جماعة الإخوان قادرة على خلق صدام جديد في الشارع عبر قطاع كبير يتجاوز 25 مليون عامل ما بين القطاع العام والخاص , ولن تكون غضبة هذا القطاع في أطار تحقيق مخطط جماعة الإخوان ولكن انتفاضته متصاعدة من خلال البحث عن توفير قوت يومه والحصول على حقوقه المشروعة سواء رواتب ومنح وعلاوات وعلاج, هو ما سيتم استغلاله من قيادات الإخوان التي تشعل الموقف ببتوسيع نطاق هذه الأزمات في المناطق الصناعية الكبرى مثل المحلة الكبرى وطنطا وكفر الدوار وإمبابه وشبرا الخيمة والعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والدخيلة بالإسكندرية ,وذلك بعقد لقاءات مع القيادات العمالية والنقابيين بجانب توزيع منشورات تشرح النقاط الخاصه بحقوق العمال وتحثهم على أستغلال الوضع المرتبط بالشارع المصري للحصول على حقوقهم بفرض سياسة الأمر الواقع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث