لبنان: الجيش يوقف كارثة بين “المستقبل” و “المقاومة”

لبنان: الجيش يوقف كارثة بين "المستقبل" و "المقاومة"

لبنان: الجيش يوقف كارثة بين “المستقبل” و “المقاومة”

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

 

استمرّت في بيروت تفاعلات الحادث الأمني الذي شهدته منطقة الطريق الجديدة في العاصمة اللبنانية إثر مشكلة وقعت بين شبان من المنطقة التي تدين بغالبيتها بالولاء لـ “تيار المستقبل” الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وأحد الناشطين في “سرايا المقاومة” (تشكيل عسكري تابع لـ”حزب الله”)، ويدعى سعيد شملة الملقب بـ “ابو علي”.

 

ووقعت المشكلة التي تطورت من اشتباك محدود، على خلفية ظهور “ابو علي”، حاملاً سلاحه في العلن في خطبة عيد الأضحى بجانب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في جامع محمد الأمين في وسط بيروت، قبل أن يعود إلى الطريق الجديدة وسلاحه ظاهر، ما استفزّ الأهالي فحصل تلاسن تطور إلى تبادُل إطلاق نار بين الطرفين تخلله رمي قنابل يدوية وتطويق لمنزل شملة من قبل عشرات المسلّحين من هذه المنطقة المحسوبة على “تيار المستقبل”، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني، الذي أوقف شملة ونجله وثلاثة من المتورطين في الحادث. 

 

وأكدت مصادر أنّ الجيش تدخل بناء على طلب من المفتي قباني في اتصال أجراه مع قائده العماد جان قهوجي، وتم تسليم شملة إلى فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي.

 

وأشارت معلومات إلى أنّ مسارعة الجيش للتدخل وتطويق الاشتباك قطع الطريق على “تصعيد كبير” بعدما قام نحو 300 عنصر من “سرايا المقاومة” بقطع طريق كورنيش المزرعة والطريق الجديدة تمهيداً لـ “التدخل” لفك الحصار عن “ابو علي”.

 

وأكدت مصادر في “سرايا المقاومة” أنّ نحو 150 من عناصرها في الطريق الجديدة كانوا تحرّكوا على عجل لـ”رد الصاع صاعين”، انسجاماً مع قرار بعدم التهاون مع أي اعتداء على أنصارها.

 

ولفتت إلى أنّ “التحرك من داخل الطريق الجديدة للسرايا وقطع طريقي المزرعة والمدينة الرياضية، دفع الجيش لتدارك الامر، والتدخل بعدما أدرك أنّ الامور قد تذهب إلى تصعيد كبير”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث