عيد كئيب على العراقيين وسط مخاوف من هجمات

عيد كئيب على العراقيين وسط مخاوف من هجمات

عيد كئيب على العراقيين وسط مخاوف من هجمات

بغداد – وسط استعدادات العراقيين لعيد الأضحى يقول سكان بغداد إن المخاوف الأمنية تمنعهم من الاحتفال بالعيد بالطرق المعتادة.

 

ويتوجه العراقيون في بيع الماشية إلى أسواق غير رسمية منتشرة في أنحاء المدينة لشراء الأضاحي.

 

ويقول سمير العبيدي وهو يشتري خروفا إنه من المعتاد أن ترتفع أسعار الماشية في العيد مشيرا إلى أنها ستواصل ارتفاعها طوال أيام العيد.

 

لكن تجار الماشية يقولون إن الارتفاعات في الأسعار محدودة.

 

وأدت الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف العام إلى زيادة التوترات الطائفية في العراق المجاور.

 

وأعلن فرع تنظيم القاعدة في العراق الذي اتحد مع نظيره في سوريا هذا العام لتشكيل دولة الإسلام في العراق والشام مسؤوليته عن هجمات على جانبي الحدود.

 

ومع تزايد الهجمات على المدنيين منذ بداية العام بدأ العراقيون في تجنب الأماكن العامة مثل المقاهي والأسواق المزدحمة.

 

وفي حي الكرادة ببغداد والذي كان عادة ما يزدحم بالمتسوقين قال علي محمد صاحب متجر إن العيد اختفى من حياتهم منذ فترة طويلة مؤكدا أنه حتى الأطفال لا يستمتعون بالعيد.

 

وأدى تصاعد الهجمات إلى تنامي المخاوف من العودة إلى صراع طائفي شامل؛ إذ لم تتوصل الأغلبية الشيعية والأقليات الكردية والسنية بعد إلى سبيل مناسب لاقتسام السلطة.

 

وقتل 25 شخصا على الأقل في 11 تفجيرا بسيارات ملغومة في مناطق متفرقة، الأحد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث