الشاطر لبشْر: لا تفاوض إلا بخروجنا من السجون

الشاطر لبشْر: لا تفاوض إلا بخروجنا من السجون

الشاطر لبشْر: لا تفاوض إلا بخروجنا من السجون

القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

 

إحباط سياسي جديد سيطر على الساحة المصرية بعد مراوغات جاءت من قيادات الإخوان المسلمين محمد علي بشر وعمرو دراج المعنين بالحوار مع د.أحمد كمال أبو المجد صاحب مبادرة المصالحة التي يقوم من خلالها بدور الوسيط بين الحكومة المصرية وجماعة الإخوان لإنهاء حالة الإحتقان والعنف.

 

المبادرة التي طرحت الأربعاء ولاقت ترحيباً واسعاً من حكومة حازم الببلاوي اصطدمت بطريق مسدود في الساعات الأخيرة بعد مراوغات للجماعة التي جاءت ببيانين متناقضين خلال 3 ساعات تحدث الأول عن الترحيب بالمبادرة للوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف المتصارعة، ثم جاء البيان الثاني الذي يرفض المبادرة نهائياً ويتمسك بشرط أولي لبدء المفاوضات يدور حول الإفراج عن جميع القيادات للجلوس على الطاولة لبحث تسوية المصالحة التي تقوم على احترام ما أسموه بالشرعية الثورية التي بموجبها يعود الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السلطة وإلغاء لجنة الخمسين والعمل بدستور 2012.

 

السلطات الأمنية المصرية خضعت لفكرة المصالحة مما جعلها تسمح بفتح قنوات اتصال مباشرة بين نائب المرشد العام “خيرت الشاطر” من محبسه و د.محمد علي بشر طرف الجماعة في المفاوضات، وكانت الأوامر الصادرة من الشاطر إلى بشر هو عدم التفاوض إلا بخروج قيادات الجماعة من السجون، حتى يتسنى للقائمين على المبادرة الجلوس مع القيادات على طاولة المفاوضات لبحث المصالحة على أساس محدد هو عودة مرسي إلى السلطة لمدة عام واحد، يقوم في هذا العام بتشكيل لجنة لتعديل دستور 2012 وإجراء الإنتخابات البرلمانية ثم الدعوة إلى إنتخابات رئاسية.

 

د.أحمد كمال أبو المجد صاحب المبادرة أعرب عن إستيائه من مراوغات الجماعة معه، وأعلن وضع مهلة تنتهي الثلاثاء أول أيام العيد، وينتظر في هذه الفترة الرّد على مدى قبول الجماعة لما قدّمه من طرح حول آلية المصالحة بالمشاركة السياسية للجماعة في الفترة القادمة مع الوضع في الإعتبار أنّ مطلب عودة “مرسي” إلى السلطة أمر ليس له محل من هذه المفاوضات.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث