بعثة الأسلحة الكيماوية تُشيد بتعاون سوريا

بعثة الأسلحة الكيماوية تُشيد بتعاون سوريا

بعثة الأسلحة الكيماوية تُشيد بتعاون سوريا

 دمشق – قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاربعاء إن المسؤولين السوريين كانوا “متعاونين للغاية” في المراحل الأولى من تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية.

 

وقال أحمد اوزموغو المدير العام للمنظمة إن المفتشين الدوليين يعتزمون زيارة 20 موقعا في سوريا خلال الأيام والأسابيع القادمة ووصف الجدول الزمني لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية بحلول منتصف عام 2014 بأنه “واقعي” إذا تلقت البعثة مساعدة دولية.

 

وفي وقت سابق، شوهد مفتشو الأسلحة الكيماوية الدوليون وهم يغادرون فندق فورسيزونز بدمشق، الأربعاء في سيارات تابعة للأمم المتحدة مواصلين عملهم في سوريا.

 

وغادر خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الفندق إلى وجهة غير معلومة وهم يرتدون الخوذات والسترات الواقية، وقالت المنظمة الثلاثاء، إنها سترسل مزيدا من المفتشين إلى سوريا للمشاركة في تدمير مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية، ولم تذكر المنظمة عدد المفتشين الإضافيين الذين سترسلهم للإشراف على تدمير ترسانة سوريا الكيماوية وهي مهمة يفترض إتمامها بنهاية حزيران/ يونيو 2014.

 

وأمهلت سوريا حتى تشرين الثاني/نوفمبر لتدمير منشآت الإنتاج ومعدات تعبئة الأسلحة. وقالت المنظمة إنها بدأت تلك العملية في الاسبوع الماضي، وقال مدير المنظمة في لاهاي أحمد اوزموغو: “إن سوريا بدأت بداية بناءة لعملية طويلة وصعبة”.

 

وأرسلت المنظمة فريقها الأول للتحقق من إعلان قدمته سوريا بشأن أسلحتها الكيماوية للمنظمة الشهر الماضي، وقائمة الأسلحة سرية لكن أجهزة مخابرات غربية قالت إنها تعتقد أن سوريا تمتلك 1000 طن متري من غازات السارين والخردل و”في.إكس”.

 

ووافقت حكومة الرئيس بشار الأسد على تدمير أسلحتها الكيماوية بعد هجوم بغاز السارين في ضواحي دمشق قتل فيه مئات الأشخاص في آب/أغسطس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث