حرب الميادين تشتعل بين الجيش المصري والإخوان

حرب الميادين تشتعل بين الجيش المصري والإخوان

حرب الميادين تشتعل بين الجيش المصري والإخوان

القاهرة- (خاص) من عمرو علي وأحمد المصري

 

تدخل مصر اليوم (الأحد) في صراع صعب على الميادين في ظل دعوات جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم، وعدد من التيارات الإسلامية إلى دخول ميدان التحرير رمز الثورة المصرية، في الوقت الذي فيه دعت  فيه الحكومة المصرية، والقوى السياسية والثورية، ومؤيدي الجيش المصري للاحتفال داخل ميدان التحرير بالذكرى الأربعين لانتصار حرب 6 اكتوبر على العدو الصهيوني .

 

مسيرات الإخوان تتحدى الجيش

 

 

ورغم إغلاق قوات الجيش لميدان التحرير منذ الجمعة الماضية، وفشل جماعة الاخوان المسلمين في الوصول إلى ميادين مصر وقصر الاتحادية خلال اليومين الماضيين، إلا أن الجماعة وتحالف دعم الشرعية التابع لها ولمؤيديها تحدوا الجيش المصري، وأعلنوا أنهم سيدخلون الميدان الأحد للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ورجوع مصر لما قبل ثورة 30 يونيو.

 

وأعلن تحالف دعم الشرعية عن خروج عدد من المسيرات باتجاه ميدان التحرير وقصر الاتحادية، بدءا من ظهر اليوم (الأحد) من مساجد الاستقامة بالجيزة، وأسد بن الفرات بالدقي، وخاتم المرسلين والرحمة بالهرم، ومسيرة الطالبية بفيصل والريان بالمعادي والمراغي بحلوان، ومساجد الإيمان والرحمن الرحيم وآل رشدان وأبو بكر الصديق، ومسجد الصحابة بميدان الحجاز بمصر الجديدة.

 

احتفالات الشعب المصري تبدأ مبكراً

 

 

 

 

في الوقت نفسه بدأت مبكرا احتفالات الشعب المصري بالذكرى الأربعين لانتصار أكتوبر، وسمح الجيش بدخول أعداد قليلة من المواطنين الى الميدان،  حيث احتفلوا داخله بقيادة وزير الشباب خالد المصري الذي قاد الاحتفالات، كما جرت احتفالات أخرى أمام مبنى الاذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) بكورنيش النيل، وامام شارع طلعت حرب، وعدد من شوارع وسط البلد .

 

 

 

وتحول ميدان التحرير إلى ثكنة عسكرية، حيث أغلقت مدرعات الجيش والأسلاك الشائكة الميدان بشكل كامل وانتشرت البوابات الالكترونية على مداخل الميدان من جميع الاتجاهات، وذلك بغرض تفتيش المواطنين القادمين الى الميدان للاحتفال داخله، وسط تواجد كبير لقوات الشرطة المصرية في أطراف الميدان، كما أغلقت قوات الجيش ميدان رابعة العدوية، وميدان النهضة تحسبا لمحاولات الإخوان الاعتصام بها مجددا، وتصدت لمحاولة السبت من قبل مسيرة للإخوان لدخول ميدان رابعة، والذي شهد من قبل اشتباكات دامية في شهر آب/أغسطس الماضي.

 

 

الداخلية تحذر الإخوان

 

 

 

 

وحذرت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي لها ما وصفته بـ”محاولات لتعكير أجواء احتفالات شعب مصر بذكرى انتصار حرب أكتوبر العظيم”، مؤكدة على أنها ستتصدى بكل حسم لمظاهر الخروج على القانون والعنف الذي ينتهجه أنصار جماعة الإخوان المسلمين خلال مسيراتهم، مشيرة إلى أن أجهزتها تكثف متابعاتها الأمنية من خلال انتشار الدوريات الأمنية بالطرق السريعة، وداخل المدن، وتأمين المنشآت المهمة والحيوية والشرطية.

 

 

 

تمرد والثوار يحتفلون بالميادين

 

 

 

ودعت حركة تمرد التي جمعت أكثر من 22 مليون توقيع لإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي، وأغلب القوى السياسية والثورية، والأحزاب المصرية الشعب المصري للاحتفال داخل ميدان التحرير، وأمام قصر الاتحادية بالذكرى الأربعين لنصر 6 اكتوبر، ومنع محاولات تنظيم الاخوان لاحتلال ميادين الثورة في مصر.

 

النور على الحياد

 

 

من جانبه، اتخذ حزب النور السلفي موقفا حياديا، ورفض المشاركة في أي تظاهرات يوم 6 اكتوبر، وقال شريف طه المتحدث الرسمي باسم حزب النور إن الحزب يرى أن التظاهر والتصعيد فى الشارع “لمن اختاره طريقا” لا بد أن يكون له أفق سياسي واقعي وعقلاني، مشيرا إلى أنه ليس من المنطقي أن يتحول التظاهر إلى غاية فى حد ذاته، أو أن يكون الأفق السياسي مصحوبا بمطالب غير واقعية، مؤكدا على أن حزب النور مازال على موقفه منذ بدء الأزمة إلى يومنا هذا من رفض الاحتشاد والاحتشاد المضاد في الميادين، خاصة فى أجواء الاحتقان التي تشهدا مصر حاليا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث