30 قتيلا بتفجيرين انتحاريين في بغداد

30 قتيلا بتفجيرين انتحاريين في بغداد

بغداد- قتل 30 شخصا، بينهم قائد عسكري عراقي مع اثنين من مرافقيه، و7 جنود، الأحد، في تفجيرين انتحاريين، وهجوم مسلح، في العاصمة بغداد وناحية قرب مدينة الفلوجة (غرب)، بحسب مسؤول حكومي، ومصدر أمني.

وقال رئيس مجلس ناحية العامرية، شاكر محمود، إن “انتحاريا من تنظيم داعش، كان يقود سيارة عسكرية مفخخة، فجرها في آمر اللواء الثامن في الجيش العراقي، العميد الركن قيس تركي، وأفراد حمايته، عند مدخل اللواء جنوب ناحية العامرية، ما أدى إلى مقتل الانتحاري وتركي واثنين من مرافقيه”.

وأوضح محمود أن “قوة أمنية نقلت الجثث إلى الطب العدلي (التشريحي)، فيما قامت القوات الأمنية بإجراءات احترازية تحسبا لوجود سيارات عسكرية مفخخة أخرى”.

وفي سياق متصل، قال مصدر بالشرطة العراقية، اليوم، إن 26 شخصا قُتلوا بينهم 7 جنود، وأصيب 50 آخرون بجروح بحادثين منفصلين في بغداد.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الأناضول، أن “انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في حسينية عباس العادلي في منطقة الحارثية جنوب غربي العاصمة بغداد مقام بها مجلس عزاء مما أدى إلى مقتل 18 (بخلاف الانتحاري) وإصابة 31 آخرين بجروح”.

وأضاف المصدر أن “مسلحين مجهولين هاجموا مقرا للجيش العراقي في منطقة الزيدان غربي بغداد مما أدى إلى مقتل 7 وإصابة 19 آخرين بجروح جميعهم من قوات الجيش”.

وتابع المصدر أن “المسلحين لاذوا بالفرار، فيما قامت قوات الجيش بالقيام بعملية دهم وتفتيش على المناطق المجاورة بحثا عن المسلحين”.

وتشهد العاصمة العراقية أعمال عنف بشكل شبه مستمر تتمثل في تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة، تسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية.

ومنذ شهر يونيو/ حزيران الماضي، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في محافظات شمال وغرب العراق ذات الأغلبية السنية، وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، وبعد تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث