جهاديان أردنيان يلتحقان بـ”داعش”

جهاديان أردنيان يلتحقان بـ”داعش”
المصدر: عَمان- من أحمد عبد الله

التحق إثنان من قياديي التيار السلفي الجهادي في الأردن، أخيرا، بصفوف تنظيم داعش بعد أن نجحا في التسلل إلى داخل الأراضي السورية.

وأعلن القيادي البارز في التيار، الدكتور سعد الحنيطي، أنه أصبح في “أرض الخلافة”، فيما عُلم أن القيادي الآخر في التيار، الشيخ عمر مهدي زيدان، عُين قاضيا شرعيا لتنظيم داعش” في الرقة.

وكتب الحنيطي على صفحته الشخصية في “فيس بوك” و “تويتر”: “وبعد فالحمد لله وحده أنا اليوم في أرض الخلافة حيث لا حكم إلا لله عز وجل”، مضيفا أن هجرته إلى سوريا “لم تكن مرتبطة بأي مشروع مع أي شخص، وتحديدا مع أهل العلم، وأنه لم ينسق ولم يشاور أي أحد منهم”.

وقال إن خروجه “كان بقصد الجهاد والإصلاح بين الفصائل الإسلامية في سوريا.. وما توصلت إليه اليوم من قناعات بدأ يتشكل منذ زمن، وليس وليد يومه”.

وكان الحنيطي توجه إلى السعودية بقصد أداء العمرة، ومن هناك توجه إلى تركيا، وتمكن من عبور الحدود باتجاه حلب والتحق بتنظيم داعش بعد مضي عدة أشهر من وصوله إلى سوريا، حاول خلالها إجراء مصالحة بين التنظيمات الإسلامية المسلحة من بينها “النصرة” و”داعش”، لكن جهوده باءت بالفشل.

وتمكن القيادي الآخر، عمر مهدي زيدان -الذي يعد من أبرز المؤيدين لتنظيم داعش في الأردن- من التسلل عبر الحدود الأردنية السورية مباشرة، قاصدا مدينة الرقة، حيث التحق بالتنظيم هناك.

وقالت مصادر موثوقة من التيار السلفي الجهادي الأردني، إن زيدان وهو من سكان مدينة إربد، شمال عمان: “تمكن قبل ثلاثة أيام من التسلل عبر الحدود”، مشيرة إلى أنه “التحق بتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة السورية وسيكون أحد القضاة الشرعيين للتنظيم”.

وكان زيدان هاجم أبو محمد المقدسي وأبو قتادة، وهما من أبرز منظري التيار السلفي الجهادي في الأردن على الإطلاق، لمهاجمتهما تنظيم داعش بسبب ما اعتبراه “مغالاته في العنف وانحرافه عن المنهج السلفي”.. كما قام زيدان بتكفير الحركة الإسلامية في مصر واتهمها بـ”العلمانية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث