تقارير: داعش يستخدم الكيماوي في كوباني

تقارير: داعش يستخدم الكيماوي في كوباني
المصدر: شبكة إرم ـ خاص

أفادت دراسة إسرائيلية جديدة مدعومة بالأدلة والصور وتحليلات الخبراء أن تنظيم “داعش” يستخدم سلاحاً كيماوياً ضد الأكراد في مدينة كوباني الكردية السورية على الحدود مع تركيا، في محاولة لتغيير الوضع الميداني على الأرض.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الدراسة ترجح أن داعش بدأ في استخدام الذخائر الكيماوية منذ تموز/ يوليو الماضي مع بداية المناوشات بين عناصر التنظيم وقوات حماية الشعب الكردية في مناطق بكوباني التي تشهد منذ شهر اشتباكات ضارية بين الجانبين.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن ثلاثة من المقاتلين الأكراد لقوا حتفهم جراء الهجوم الكيماوي.

وكان “مركز البحث العالمي” الذي يعمل ضمن “المركز متعدد التخصصات” الإسرائيلي، أوضح في تقرير سابق أن خبيراً قام بفحص صور جثث الأكراد واكتشف أنهم لقوا حتفهم نتيجة
هجوم بغاز سام، هو في أغلب الظن غاز الخردل.

وسبقت الدراسة الإسرائيلية اتهامات لداعش من قبل نشطاء أكراد قالوا إن عناصر التنظيم المتشدد استخدموا قنابل كيماوية في قصف مدينة كوباني السورية خلال معاركهم مع المقاتلين الأكراد.

ورأى نشطاء وحقوقيون أن فشل “داعش” في السيطرة علی كوباني عبر القصف والدمار وقتل المدنيين، دفعها إلی استخدام قنابل كمياوية في محاولة لتحقيق تقدم في المدينة التي صمدت في وجه داعش.

وتحدث النشطاء عن حالات تسمم واختناق بين المقاتلين الأكراد، كما تداولوا صورا على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت إصابات وحروقا فسرها خبراء على أنها نتيجة لاستخدام الغازات السامة.

وكانت سوريا أبرمت اتفاقا مع منظمة حظر الاسلحة الكيماوية لاتلاف مخزونها من الكيماوي، غير ان مصادر في المعارضة السورية قالت،مرارا، إن السلطات السورية أعادت توزيع بعض مخزونه من السلاح الكيماوي في مناطق مختلفة من سوريا وأن هذه المناطق تتقاطع مع مناطق وجود داعش الذي ربما توصل إلى كميات منه.

وافادت تقارير ان اقتحام داعش لشمال العراق في شهر حزيراتن يونيو الماضي مكنها من الوصول إلى مخازن الكيماوي في بعض المناطق القريبة من الموصل، وصدرت، آنذاك، تقارير تشير الى استخدام عناصر التنظيم للكمياوي في بعض تلك المناطق وخاصة الكلورين.

ونشرت إحدى المجلات المتخصصة تقريرا مفاده أنها حصلت على صور في شهر تموز/يوليو الماضي لجثث مقاتلين ومقاتلات أكراد تعرضوا لمادة غريبة قتلتهم، مرجحة ان تكون المادة هي غاز الخردل.

ونشرت المجلة، بدورها، صورا تظهر انسلاخاً للطبقة الخارجية من الجلد وبقعاً بيضاء على كافة أنحاء الجسم، وهو ما تسببه، عادة، الغازات الكيماوية السامة.

وتشير الدورية المتخصصة إلى أن داعش على الأرجح نقل أسلحة كيماوية من مجمع المثنى في العراق إلى مخزن بالقرب من مدينة الرقة.

وتضيف المجلة أن تقريراً للأمم المتحدة أشار إلى أن العنبر 41 من مجمع المثنى العراقي يحوي “2000 عبوة فارغة ملوثة بمعاملات الخردل؛ فضلا عن حاويات تحوي موادا وبقايا عالية التركيز والسمية”.

وما يدعم صحة مثل هذه التقارير هو أن تنظيم داعش المتطرف يقطع الرؤوس ويمثل بالجثث ويتباهى بصور القتل والإعدام، لن يتردد في استخدام الغازات الكيماوية السامة لتحقيق المزيد من التوسع سواء في سوريا أو العراق.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث