مقتل 38 من “داعش” بالأنبار وديالي

مقتل 38 من “داعش” بالأنبار وديالي

العراق -قُتل 38 من عناصر تنظيم “داعش” في قصف للطيران الحربي العراقي والتحالف الدولي استهدف مواقعهم في محافظتي الأنبار (غرب) وديالي (شرق)، فيما أعلن قائد ميداني للمقاتلين الإيزيديين في جبل سنجار (شمال) عن مقتل 3 قناصة للتنظيم.

وقال قائد عمليات دجلة (أحد تشكيلات الجيش العراقي) الفريق الركن، عبد الأمير الزيدي، يوم الأربعاء، إن “قوات الجيش وبالتنسيق مع الطيران الحربي العراقي تمكنت من قصف وتدمير رتل مركبات لعناصر تنظيم داعش الإرهابي قرب ناحية العظيم (شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى)”.

وأضاف الزيدي، أن “القصف أسفر عن مقتل 28 عنصرًا لتنظيم داعش وتدمير ست عجلات (سيارات) للتنظيم تحمل سلاحًا ثقيلاً وإلحاق أضرار مادية كبيرة”.

وأشار الزيدي إلى أن “عناصر تنظيم داعش كانوا ينوون الهجوم على القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) التي تسيطر على ناحية العظيم”، لافتا إلى أن “الطيران الحربي العراقي كبّد عناصر داعش خسائر كبيرة قبل هجومهم على العظيم”.

وبين الزيدي أن “قوة من مكافحة المتفجرات التابعة لقوات الجيش قامت بتفكيك 10 عبوات ناسفة كانت مزروعة على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظة ديالى ومحافظة صلاح الدين (شمالأ)، دون خسائر مادية أو بشرية تذكر”.

ومن جانب آخر، تمكن مقاتلون إيزيديون يتحصنون بجبل سنجار (شمال) من قتل 3 قناصين تابعين لتنظيم داعش والاستيلاء على إحدى سياراتهم، بحسب زعيم مفرزة (مجموعة) قتالية إيزيدية.

وقال نواف خديدا سنجاري، آمر مفرزة إيزيدية قتالية تتحصن بجبل سنجار، إن “مفرزة قتالية ايزيدية، وبالتعاون مع قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) تمكنت من قتل 3 قناصين بعد اشتباكات في موقع قرب قرية حيالى (12 كلم جنوب غرب جبل سنجار)”.

وأضاف: “اضطر عناصر داعش إلى الفرار وترك موقعهم بعد تشديد الخناق عليهم إثر وصول تعزيزات إيزيدية، وتم الاستيلاء على عجلة مسلحة تركها عناصر التنظيم خلفهم”.

ولفت إلى أن “عناصر المفرزة الإيزيدية وقوات البيشمركة عادوا لقاعدتهم بسلام وبدون أية خسائر”.

وفي وقت سابق اليوم، قال قائد عمليات الأنبار (تابعة للجيش العراقي) الفريق الركن رشيد فليح، إن “الطيران الحربي للتحالف الدولي قصف اليوم موقعين كان يتمركز فيهما عناصر تنظيم داعش الإرهابي خلف الجسر الحديدي غرب مدينة الفلوجة، ما أسفر عن مقتل 10 عناصر من التنظيم وتدمير مركبه تحمل سلاح ثقيل، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة”.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ومنذ حوالي ثلاثة أشهر، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في محافظات شمال وغرب العراق ذات الأغلبية السنية، وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، وبعد تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين، وذلك بعد سيطرة الأخير على مدينة الموصل شمالي العراق بالكامل، في 10 يونيو/حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث