مقتل 52 من داعش في هجوم على مصفى بيجي

مقتل 52 من داعش في هجوم على مصفى بيجي

بغداد -قال العقيد علي القريشي، المسؤول عن حماية مصفاة بيجي شمالي العراق، اليوم الأربعاء، إن القوات الحكومية قتلت أكثر من 50 عنصراً من “داعش” خلال صدها هجوماً لمقاتلي التنظيم على المصفاة بهدف السيطرة عليها.

وأوضح القريشي أن مقاتلي تنظيم داعش “الإرهابي” شنوا مساء أمس الثلاثاء هجوماً واسعاً على مصفاة بيجي شمالي محافظة صلاح الدين استمر ثمان ساعات استخدموا فيه الآليات الثقيلة والمدرعات والسيارات المفخخة.

وأضاف أن القوات الحكومية تصدت للمهاجمين واشتبكت معهم ما أوقع 52 قتيلاً بينهم، فيما قتل جندي وأصيب خمسة آخرون بجروح خلال المواجهات.

ولفت إلى أن من بين قتلى “داعش” مسؤول مدفعية التنظيم في “ولاية” صلاح الدين إضافة إلى المسؤول العسكري لداعش في مدينة بيجي، دون أن يبيّن اسميهما أو جنسيتيهما، مشيراً إلى أن القوات الحكومية استطاعت أيضاً تدمير ثلاث عربات للتنظيم تحمل أسلحة ثقيلة.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك،غير أن داعش يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

وتعد مصفاة بيجي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية أكبر مصافي النفط في العراق التي تزود محافظات واسعة بالوقود وتسببت محاصرتها من قبل التنظيم قبل أكثر من شهرين وإجلاء الموظفين منها، إلى توقف تزويد الوقود وأزمة حقيقة في أغلب المحافظات وسط وشمالي العراق.

ومنذ حوالي ثلاثة أشهر، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في محافظات شمال وغرب العراق ذات الأغلبية السنية، وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، وبعد تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين، وذلك بعد سيطرة الأخير على مدينة الموصل شمالي العراق بالكامل، في 10 يونيو/حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث