جدل حول صحة الرئيس الموريتاني

جدل حول صحة الرئيس الموريتاني

نواكشوط- عاد الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، الخميس، إلى نواكشوط، قادما من زيارة لفرنسا استغرقت عدة أيام، وسط جدل حول حالته الصحية، حسب التلفزيون الرسمي.

وبث التلفزيون صورا لولد عبد العزيز في مطار نواكشوط، وكان يبدو عليه الشحوب.

كان الرئيس الموريتاني بدأ زيارة عمل لفرنسا نهاية سبتمبر / أيلول الماضي، قالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية إنها ستدوم ثلاثة أيام فقط، إلا أنها مددت دون اعلان رسمي، ومكث ولد عبد العزيز في الأراضي الفرنسية، ما دفع كثيرين للتساؤل حول مكان تواجده ووضعه الصحي، خاصة بعد غيابه عن صلاة عيد الأضحى الذي صادف الأحد الماضي في موريتانيا.

وأثار غياب ولد عبد العزيز الكثير من الجدل حول وضعه الصحي، حيث تحدث وسائل إعلامية محلية عن إجرائه لعملية جراحية جديدة بفرنسا في منطقة البطن التي أصيب فيها قبل سنتين بطلق ناري في ظروف غامضة.

وفي تصريحات للصحفيين، انتقد المعارض محفوظ ولد بتاح، صمت الحكومة عن التساؤلات التي تطالب بإعلان حالة الرئيس ومكان وجوده، مضيفا: “من حق الموريتانيين معرفة مكان تواجد الرئيس وحالته الصحية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث