العراق ..حسم ملف الوزارات الأمنية

العراق ..حسم ملف الوزارات الأمنية
المصدر: إرم ـ أحمد العسكري

أكد مصدر برلماني، أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، سيقدم أسماء المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية في حكومته إلى البرلمان، الثلاثاء المقبل.

وأضاف المصدر، في حديث خاص لشبكة إرم الإخبارية، أن القوى السياسية توافقت بشكل شبه نهائي على أسماء مرشيحها لتولي حقيبتي الدفاع والداخلية في حكومة العبادي.

وقال النائب عن كتلة المواطن النيابية، سليم شوقي، إن التحالف الوطني (الشيعي) يؤيد ترشيح رئيس كتلة بدر، الهادي العامري، لمنصب وزير الداخلية، إلا أن الأطراف السياسية والجهات خارجية، إذا ما استمرت برفضها للعامري، فقد توكل حقيبة الداخلية إلى مرشحين آخرين من كتلة العامري ذاتها، منهم اللواء حامد الموسوي أوالنائب قاسم الأعرجي.

وأوضحت مصادر نيابية عراقية، أن حقيبة الداخلية وباتفاق جميع الكتل، ستسند إلى كتلة بدر، التي يتزعمها هادي العامري، أو إلى شخصية مقربة من كتلته، حسب ما تم الاتفاق عليه بين القوى السياسية المختلفة.

وعلمت “إرم” من مصادر مقربة من أجواء اجتماعات قادة الكتل السياسية، أن الساسة العراقيين يعتقدون أن الإدارة الأميركية ليس لديها فيتو على شخص العامري، المتمسك بحقيبة الداخلية، وأن ترشيح العامري لو جوبه برفض جديد من الكتل السياسية، بسبب قيادته للمليشيات، فثمة بدلاء جاهزون، مقربون من العامري.

وبخصوص حقيبة الدفاع،التي ستمنح للمكون السني، فإن أسماء جديدة قفزت إلى دائرة الترشيحات لتوليها.

وأكد النائب عن “القائمة الوطنية” حسن شويرد، أن الأسماء التي قدمت، لرئيس الوزراء حيدر العبادي، لتولي منصب وزيرالدفاع، هم النائب حامد المطلك وقيس الشذر وخالد العبيدي وسالم دلي وعبدالله الجبوري وعبدالكريم السامرائي.

ويقول مقربون من أجواء المفاوضات بين زعماء الكتل النيابة، إن استبعاد اسم وزير المالية السابق رافع العيساوي من الترشيحات لتولي حقيبة الدفاع، جاء ضمن صفقة تقضي بتنازل هادي العامري عن حقيبة الداخلية، ومنحها لشخصية مقربة من كتلة بدر.

من جهة أخرى قال رئيس البرلمان العرقي سليم الجبوري، الخميس، إن المعركة ضد تنظيم “داعش” ستكون “وجيزة” خلاف التخمينات التي تحدث عنها العالم.

وأوضح الجبوري في بيان، وصل لشبكة “إرم” نسخة منه، إن “التاريخ القريب في مواجهة القاعدة قبل أعوام يشهد بإمكانيات العراق في مواجهة هذا العدو وإخراجه من الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى”، لافتا إلى أن “العراقيين عابرون للتخمينات في باب الشجاعة والإرادة وتاريخهم يشهد بذلك”.

وأشار إلى أن المعركة مع داعش هي بالضرورة معركة بالنيابة عن الأمة، في مواجهة فكر منحرف يريد تشويه الدين الإسلامي والإساءة له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث