مليشيات شيعية تهدد الولايات المتحدة

مليشيات شيعية تهدد الولايات المتحدة

بغداد- قال المتحدث الرسمي باسم مليشيات “عصائب أهل الحق” الشيعية، إن استهداف سوق شعبي في هيت من قبل الطيران الدولي لا يمكن تصنيفه في إطار الضربات الجوية الخاطئة، لأنه “يؤكد وبوضوح حجم المخطط الأمريكي لإطالة أمد الحرب لتحقيق أهداف معينة في العراق”، في خطوة اعتبرها مراقبون تهديداً للولايات المتحدة.

وأضاف نعيم العبودي في بيان صدر الثلاثاء، واطلعت شبكة إرم الإخبارية عليه، أن “الضربات الجوية الأمريكية تهدف الى توفير الحماية لمسلحي تنظيم داعش، من خلال استهداف المدنيين مبدئياً، ومن ثم التذرع به لتبرير مخططها لإرسال قوات برية إلى العراق بحجة عدم قدرة العمليات الجوية على تدمير الزمر الإرهابية”.

وحذر العبودي أمريكا من “أن الشعب العراقي لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هكذا مخططات تستهدف تقويض وتحجيم الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية العراقية المدعومة بفصائل المقاومة الإسلامية الشيعية”، وفق ماورد في نص بيان العبودي.

وجاء بيان مليشيا “العصائب” في وقت تشهد فيه بعض المدن العراقية، مثل الضلوعية في محافظة صلاح الدين، معارك عنيفة بين مسلحي الميليشيات الشيعية وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتصنف الولايات المتحدة عصائب “أهل الحق” بأنها أكبر “المجاميع الخاصة” التي تحمل السلاح خارج إطار المؤسسات الأمنية، وهي خاضعة لإيران من ناحية الدعم والتوجيه، ويتزعمها الشيخ صباح الساعدي، الذي كان مقرباً من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وتنشط مليشيا “العصائب” في كل من العراق وسوريا.

ويعتقد الأمريكيون أن “العصائب” تعمل تحت رعاية الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكانت مليشيا “عصائب أهل الحق” أعلنت منذ انشقاقها عن التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدرى الصدر في عام 2005 مسؤوليتها عن ما يقارب الـ 6 آلاف هجوم على القوات الأمريكية وحلفائها والقوات العراقية.

ويقول خبراء أمنيون إن “العصائب” من أكثر الجهات المليشياوية التي تربك الخطط والتحركات العسكرية على الأرض، على الرغم من قتالها ضد “داعش”، بسبب تدخل قادتها في القرارات والخطط العسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث