قتلى وجرحى باشتباكات قبلية في ليبيا

قتلى وجرحى باشتباكات قبلية في ليبيا

سبها- ارتفع الأربعاء عدد ضحايا الاشتباكات الدائرة منذ الأحد 28 أيلول/ سبتمبر الماضي في مدينة سبها، جنوب ليبيا، بين قبيلتي “أولاد سليمان” و”القذاذفة” إلى 17 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، حسب مصدر طبي من المستشفى الحكومي في المدينة.

وقال شهود عيان في تصريحات صحفية إن “عددا من المسلحين، أقدموا على إضرام النار في عدد من المنازل التابعة لأفراد من قبيلة القذاذفة في منطقة المنشية”.

وبينما تشهد المدينة حالة من الهدوء الحذر، قال الناطق باسم القوة الثالثة المكلفة من هيئة الأركان بتأمين الجنوب الليبي، علاء الحويك، في تصريحات صحفية، إن “جهودا تبذل الآن للوصول إلى وقف لإطلاق النار”.

وفي السياق ذاته، تقدمت الحكومة الليبية المؤقتة بالعزاء إلى أهالي القتلى، ودعت في بيان أصدرته الأربعاء، الأعيان والمشايخ والحكماء إلى التدخل لحقن الدماء.

وفي بيانها، طالبت الحكومة الليبيين بـ”التعالي عن الحساسيات الجهوية و القبلية”.

وتشمل المكونات الاجتماعية في مدينة سبها عددا من القبائل أبرزها، أولاد سليمان، والتبو، وأولاد بو سيف، والقذاذفة، والحصاونة، وأولاد الحضير، إضافة إلى الطوارق.

وقال الحويك، في وقت سابق إن “هذه الاشتباكات تصفية حسابات بين القبيلتين، وليست جديدة وكانت موجودة حتى إبان حكم القذافي، وبمجرد حدوث خلاف بسيط تتجدد الاشتباكات”.

وأدت الاشتباكات القبلية التي عاشتها المدينة، المكونة من خليط قبلي متناحر، إلى مقتل أكثر من 150 شخصا وإصابة المئات بجراح، خلال النصف الأول من العام الجاري، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

وتشهد ليبيا أوضاعا أمنية متدهورة، خاصة مع انتشار أنواع مختلفة من الأسلحة في أيدي جماعات مسلحة، وقبائل تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة، عقب سقوط نظام القذافي عام 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث