قادة “داعش” يهربون من سوريا الى العراق

قادة “داعش” يهربون من سوريا الى العراق
المصدر: إرم - بغداد

قال مصدر في الاستخبارات العراقية : إن زعيم تنظيم”الدولة الإسلامية”أبو بكر البغدادي عبر الحدود العراقية السورية، أمس الثلاثاء،قادما من مدينة الرقة السورية,الى محافظة الموصل العراقية.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ، أن البغدادي دخل الموصل برفقة قادة ما يعرف بالصف الأول في تنظيم “داعش” وذلك هربا من الغارات الجوية لطيران التحالف والتي تستهدف تجمعات وأماكن انتشار التنظيم في سوريا.

ونقلت مصادر عراقية على صلة بجهاز الاستخبارات العسكري، أن القادة البارزين الذين وصلوا الموصل برفقة البغدادي هم عبد الله يوسف المعروف بأبي بكر الخاتوني والذي عينه البغدادي والياً على الموصل، ونائب البغدادي فاضل أحمد الحيالي المعروف بأبي مسلم التركماني، وفراس علي السبعاوي التكريتي.

ويقول خبراء أمنيون : إن سبب لجوء البغدادي إلى محافظة نينوى العراقية هو محدودية الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف الدولي ضد مواقع التنظيم في المحافظة.

ويرجح الخبراء أن البغدادي لديه فريق تقني متخصص يرافقه في تحركاته بشكل دائم، ويستخدم أجهزة حديثة,مهمتها تعطيل عمل أجهزة المراقبة الخاصة بالاستخبارات العسكرية، إلى جانب التشويش على الموجات الإلكترونية ومنع تعقب الاتصالات.

ويقول المقدم المهندس فهد عبد الكريم المشهداني : إن أجهزة حديثة أصبحت متاحة ومن الممكن شراؤها عبر الإنترنت ، وظيفتها التشويش على أجهزة التشويش وخداعها من خلال بث إشارات ضعيفة، مؤكدا امتلاك تنظيم “داعش” لتلك الأجهزة.

ويشرح المشهداني في حديث خاص لشبكة إرم الإخبارية مزايا تلك الأجهزة التي تعمل بالبطارية، وتستطيع التشويش على الأقمار الصناعية وأنظمة رصد الزلازل ونظم الملاحة GPS في جميع أنحاء العالم، وتوجيه وتتبع الشاحنات والهواتف النقالة، وسيارات الركاب وسفن الفضاء وأكثر من ذلك، طالما أنه في خط الأفق أربعة أقمار صناعية على الأقل.

وعثرت القوات العراقية في غارات سابقة نفذتها ضد مواقع سرية لتنظيم داعش قرب محافظة الأنبار على أجهزة ومعدات حديثة ومعقدة قام فريق متخصص في الاستخبارات العراقية بفحصها وتحليل المعلومات المخزنة فيها، من دون الكشف عن طبيعة تلك المعلومات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث