تشديد أمني قبيل جلسة الحكم على مبارك

تشديد أمني قبيل جلسة الحكم على مبارك

القاهرة ـ كثفت قوات الأمن المصرية، تواجدها أمام مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس (شرقي القاهرة)، قبل نحو ساعة من بدء جلسة النطق بالحكم في قضية قتل متظاهري ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، والمتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك وعدد من قيادات وزارة الداخلية في عهده.

وشهد محيط الأكاديمية هدوءًا حذرًا قبيل وصول المتهمين، وسط تواجد للعشرات من أنصار مبارك وأهالي الشهداء (القتلى).

وحسب المصدر ذاته، أغلقت قوات الأمن جميع الطرق المؤدية إلى الأكاديمية، الطرق المؤيدية إلى بوابة رقم 8 التى يدخل منها المحامون وهيئة الدفاع، ومنعت تواجد أى شخص بدون تصريح في محيط الطوق الأمنى الذى فرضته حول مقر الأكاديمية.

في الوقت الذي قال فيه مصدر أمني، إنه “تم استدعاء خبراء مفرقعات لتمشيط محيط الأكاديمية كاجراء احترازى ولسرعة التعامل مع أي طارىء”، فيما انتشرت عناصر أمنية أعلى الأبنية المحيطة بالأكاديمية التي تحتضن جلسة النطق بالحكم.

هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم الداخلية المصرية، قال إن “الأجهزة الأمنية وضعت خطة أمنية موسعة لتأمين المحاكمة، من خلال تأمين المتهمين والقضاة”.

ولم يذكر عبد اللطيف عدد تشكيلات قوات الأمن أو الضباط والجنود من قوات الشرطة المتواجدة أمام الأكاديمية، مشدداً أنه “هناك حالة من الاستنفار الأمني”.

وحضر عدد من أنصار مبارك رافعين صور له والأعلام المصرية، مرددين هتافات تطالب ببرائته وعدم إهانته، ومتوقعين أن يصدر حكم بتبرئته اليوم.

وردد أنصار مبارك عدد من الهتافات من بينها: “البراءة جاية جاية(اتية لا محالة)”، “يا مبارك يا طيار (عمل مبارك قبل دخوله العمل السياسي) البراءة في انتظارك”.

فيما تأخر حضور أهالي الشهداء وشباب الثورة حيث وصلوا إلى مقر المحاكمة قبل بدئها بأقل من ساعة.

وتشهد الساحة الأمامية للأكاديمية تواجد عدد كبير من وسائل الإعلام والمراسلين المحليين والأجانب.

ومن المنتظر أن تصدر اليوم محكمة جنايات القاهرة حكمها على الرئيس الأسبق مبارك، ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من مساعدي الأخير في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.

واعتبر مساعدو مبارك ثورة يناير/ كانون ثاني، خلال شهاداتهم الأخيرة أمام المحكمة “مؤامرة”.

وأطاحت ثورة شعبية اندلعت في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بنظام حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط من نفس العام، بعد نحو 30 عاما قضاها في سدة الحكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث