عشائر الموصل تنتفض ضدّ داعش

عشائر الموصل تنتفض ضدّ داعش
المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

قالت مصادر إعلامية وشهود عيان، إن الملقب” أبو طلحة الشامي، أحد أبرز قيادات تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل قتل صباح اليوم الجمعة، بنيران مسلحين تابعين للعشائر ” .

وأوضحت المصادر أن ” مسلحين تقلهم سيارة مدنية استهدفوا قافلة من 4 سيارات رباعية الدفع, تابعة لتنظيم “داعش” وسط مدينة الموصل، ما أسفر عن مقتل الشامي وإصابة أحد عناصر التنظيم, قبل أن يتمكن المهاجمون من الفرار.

وأفادت مصادر من داخل الموصل في اتصال خاص بـ”إرم”، إن ما يعرف بـ”الشرطة الإسلامية” التابعة للتنظيم المتشدد, بدأت بنشر مفارزها وأقامت نقاط تفتيش, داخل وحول الأحياء السكنية في المدينة، كما شرع عناصر التنظيم المزودون بأجهزة كومبيوتر محمول بتدقيق أسماء المواطنين المارين بنقاط التفتيش.

وأشارت المصار إلى أن نشر نقاط تفتيش تابعة لـ “داعش” في الموصل يشير إلى تخوف التنظيم من دخول مفارز تابعة لقوات وزارة الدفاع العراقية، وذلك لتنفيذ عمليات استخبارية واغتيالات تستهدف أمراء وقيادات التنظيم، لاسيما بعد تحركات عشائرية مناوئة للتنظيم المتشدد في المدينة.

وقالت مصادر في دائرة صحة الموصل “إن الطب العدلي يتلقى يوميا عددا من عناصر داعش كانوا قد قتلوا بأسلحة كاتمة على يد مجهولين، فضلا عن جثث أخرى لعناصر لقوا مصرعهم بسبب القصف الجوي للطائرات الحربية”.

وأكدت مصادر محلية من داخل الموصل أن مئات “المقاتلين” من العرب والأجانب يواصلون دخول الموصل، منذ يوم الثلاثاء الماضي، وهؤلاء يهددون الأهالي غير المتعاونين بقولهم”جئناكم بالصارم البتّار”

وإن تلك المجاميع التي تطلق على نفسها “قوات الصارم البتار” تابعة لما يعرف بـ”وزارة الحرب” في تنظيم الدولة الإسلامية وانتشرت في مناطق يطلق عليها التنظيم اسم “الثغور” وهي الطرق المؤدية إلى إقليم كردستان، بعد قيامهم بتفخيخ الطرق الرئيسية والقرى المحيطة بالموصل.

وقال المحامي عبد السلام حاجي خليل، إن المسلحين التابعين لـ “داعش” يزدادون بشكل ملحوظ داخل وحول الموصل، لاسيما بعد دخول قوات “الصارم البتار” بسيارات ذات دفع رباعي وأسلحة حديثة ومتطورة، وإن قوات الصارم البتار التابعة لداعش والتي يرتدي عناصرها ملابس سوداء ويستقلون سيارات دفع رباعي سوداء, تمكنوا من نشر الرعب بين سكان المدينة.

وأوضح خليل الذي تمكن من الخروج من الموصل إلى إقليم كردستان, في اتصال خاص بـ”إرم” إن قوات “الصارم البتار” التابعة انتشرت على ثلاثة محاور، في مناطق حمام العليل والغابات وقرى “كوكجلي” على حدود الموصل مع إقليم كردستان، فضلا عن قوة تجوب وسط المدينة، في محاولة لإثبات تواجد التنظيم وسيطرته على المدينة، بعد أنباء عن انسحابه بفعل نيران الغارات الجوية لطائرات التحالف”.

وقال ربيع عبد الصاحب إن تنظيم الدولة الإسلامية استولى على 3 معامل تعود ملكيتها لمهجرين من الأقليات الدينية في المدينة، وإن عناصر في “داعش” قاموا بتحويل تلك المعامل الواقعة في الحي الصناعي بالموصل إلى معامل لتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات”.

وأضاف عبد الصاحب, إن عناصر التنظيم تمكنوا من إصلاح مولدات الكهرباء التي كانت في معسكرات الجيش العراقي ونقلها إلى الحي الصناعي بهدف تزويد معامل التفخيخ وتصنيع المتفجرات بالطاقة الكهربائية اللازمة.

ويحذر مراقبون وزعماء قبليون من أن أجهزة الكومبيوترات الموزعة على عناصر التنظيم في نقاط التفتيش دلالة على امتلاكه قائمة بأسماء المتعاونين مع القوات العراقية، وإن الحواسيب لدى عناصر التنظيم تحتوي على قوائم أخرى فيها أسماء منتسبي الداخلية والدفاع الحاليين والسابقين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث