التحالف يشن 4 غارات على داعش بسوريا

التحالف يشن 4 غارات على داعش بسوريا

إسطنبول -واصلت طائرات قوات التحالف الدولي، التي تقودها الولايات المتحدة، غاراتها على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا، ومواقع أخرى لتنظيمات تصنفها متشددة، في حين رفضت الجبهة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، هذه العمليات.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن “4 غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي، استهدفت مواقع في مدينة الميادين، الواقعة بريف دير الزور (شرق)، فيما حلقت طائرات استطلاع تابعة للتحالف، في سماء مدينة الرقة”.

من ناحيتها قالت شبكة سوريا مباشر، إن “غارات التحالف الدولي استهدفت منطقة (البحرة الخاتونية)، في ناحية الهول الحدودية، بمحافظة الحسكة (شمال شرق)، وهي منطقة قريبة من الحدود مع العراق، كما استهدفت الغارات حقلاً نفطياً في محيط مدينة الشدادي في ريف الحسكة”.

وأضافت الشبكة أيضا أن “الغارات استهدفت محيط بلدة (العشارة) في ريف دير الزور الشرقي، فيما استهدفت غارة أخرى حقل (التنك) النفطي، في ريف دير الزور الشرقي أيضا”.

هذا ورفضت كل من الجبهة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وهي من أكبر الفصائل المقاتلة لنظام بشار الاسد، ما وصفتها بـ “استهداف الفصائل الفاعلة على الأرض ضدّ نظام الأسد، إذ سيزيد ذلك من جرائم النظام بحقّ المدنيّين العزّل”، على حد تعبيرها.

جاء ذلك في بيان صدر عنهما، أمس الخميس، وأوضحا فيه رفض “أيّ تجمّع، أو تحالف عسكريّ، أو سياسيّ، يزيد من معاناة السوريين قتلاً وترويعًا وتشريدًا، ولا يعنيهم فيه المبررات المصطنعة في حرب الإرهاب”، فيما شدد البيان على أن “الحملة هي لزيادة محنة الشعب وابتلائه، واستمرار في النفاق الغربيّ”.

وأضاف البيان أيضا، “إنّ رفضنا هذا يأتي من معاناتنا، واضطرارنا للدفاع عن أنفسنا ضد الإرهاب الذي يزعم الغرب اليوم محاربته، والذي كان فيه للنظام الأسدي المجرم دور أساسي في ظهور (داعش)، وثنَّت عليه (يقصد النظام)، المواقف الدولية، وساهمت بصمتها”.

من ناحية أخرى، أكّد الفصيلان على أنهما “حذّرا مرارًا من استهداف المدنيين والثوار، الذين خرجوا لقتال نظام الإجرام، وتحرير سوريا منه، وأعلنا بأن قتالهما لنظام الأسد وتوابعه لن يتوقف حتى إسقاطه”.

واستهجن البيان أيضا “التحييد الكامل لقوات وقواعد اﻷسد في هذه الحملة، رغم ممارسته إرهاب الدولة”، مؤكدا أن “أي اعتداء على القوى الفاعلة والمشاركة في الثورة، سيؤدي بالنظام لانتهاز الفرص، لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الأعزل”.

وتشن الولايات المتحدة ودول أخرى حليفة لها غارات جوية في العراق وسوريا، تستهدف مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات في البلدين الجارين، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث