إغلاق بوابات المنطقة الخضراء في بغداد

إغلاق بوابات المنطقة الخضراء في بغداد
المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

ذكرت مصادر برلمانية وأمنية الثلاثاء أن قوات حماية المنطقة الخضراء المحصنة أغلقت أبوابها ومداخلها أمام موجة من أهالي ضحايا مجزرة قاعدة “سبايكر” الجوية في محافظة صلاح الدين.

وأفادت مصادر من داخل المنطقة أن الأحداث الجارية وتجمع أهالي الضحايا قد يعيق جلسة البرلمان المزمع عقدها الثلاثاء.

وراح ضحية ما يعرف بمجزرة “سبايكر” نحو 1700 من المتدربين الشيعة على يد تنظيم “داعش” في القاعدة الجوية التابعة لمحافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت.

ويقول صلاح العوفي أحد أهالي ضحايا المجزرة إن الأهالي يطالبون بالكشف ومعاقبة الجهات التي تسببت بإراقة دماء ذويهم.

ويضيف العوفي في اتصال خاص بشبكة إرم الإخبارية أن التقاعس الواضح يحول دون تحقيق العدالة والكشف عن ملابسات القضية التي شغلت الرأي العام العراقي وتسببت في إثارة النعرات الطائفية بين الشيعة من ذوي الضحايا وبين سكان تكريت محل وقوع الحادث وهم من العرب السنة.

وتطالب جهات برلمانية وسياسية عراقية بتدويل قضية “سبايكر” وطرحها أمام الرأي العام كونها من الجرائم التاريخية التي من الواجب متابعتها ومحاسبة المسؤولين عنها.

وجرت حادثة قاعدة “سبايكر” في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي كان يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة بحسب الدستور العراقي، وتتهمه جهات شيعية بالإخفاق في إدارة الملف الأمني وتعريض أبنائهم لمخاطر غير محسوبة العواقب لاسيما مع انسحاب وهروب القادة الأمنيين في حكومته من مواقعهم في مدينتي الموصل وصلاح الدين وإعطائهم أوامر للجنود بتسليم أسلحتهم والفرار من المواجهة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.

يذكر أن محاولات لاحتواء غضب الجماهير من ذوي ضحايا “سبايكر” والمتعاطفين معم تجري الآن بحسب ما أفادت مصادر خاصة بشبكة إرم، إلا أن الأهالي المنكوبين يلقون باللائمة على إدارة المالكي السابقة ويطالبون مجلس النواب الحالي وحكومة العبادي بالتحرك لكشف ملابسات الجريمة وتحديد الجناة المسؤولين عنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث