خالد مشعل: بعض العرب خذلوا غزة

خالد مشعل: بعض العرب خذلوا غزة

صيدا- قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خالد مشعل، الأحد، إن بعض العرب “خذلوا غزة، وربما قاموا بما هو أكثر من الخذلان”، مشيرا الى أن المقاومة “سامحتهم”.

وفي كلمة عبر شاشة كبيرة خلال احتفال أقامته “حماس” في ملعب بمدينة صيدا جنوب لبنان بمناسبة “انتصار المقاومة” الفلسطينية على إسرائيل في غزة، أضاف مشعل أن الشعب الفلسطيني سيسير بطريق النصر لتحرير الضفة الغربية ومدينة القدس وكل فلسطين.

ومضى قائلا إن بعض العرب (لم يحددهم): “خذلوا غزة وربما قاموا بما هو أكثر من الخذلان… ولكن نحن نسامحهم”.

وشكر مشعل لبنان بقياداته وأحزابه ومؤسساته لمساندته للشعب الفلسطيني.

وتابع بقوله إن حركة “حماس” مع “وحدة وأمن لبنان واستقراره ونحترم خصوصيته ولا نتدخل في شؤونه ونحن ضيوف في لبنان لحين العودة والنصر والتحرير”.

ودعا القيادات الفلسطينية إلى “الارتقاء إلى مستوى معركة غزة، ولو كان عند البعض ملاحظات تفصيلية”، مشددا على ضرورة “استكمال المصالحة الفلسطينية للوصول إلى وحدة القيادة”.

كما دعا إلى الإسراع بمساندة أهالي غزة من أجل إعادة الإعمار.

فيما قال ممثل حركة “حماس” في لبنان، علي بركة، إن الاحتفال، الذي حضره أكثر من15 ألف شخص، هو بمناسبة “هزيمة مشروع تقسيم المنطقة على أسس مذهبية وطائفية”.

وأضاف بركة أن طريق المقاومة هو: “الطريق الأصوب والأقصر في سبيل تحرير القدس وفلسطين”.

واستنكر ذبح جنديين لبناننين أسرى لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، معربا عن وقوف الشعب الفلسطيني بجانب لبنان “في محنته”.

وذبح تنظيم “داعش” جنديين لبنانيين كانا أسرى لديه، هما علي السيد (سني) وعباس مدلج (شيعي).

ولا يزال التنظيم يحتجز 9 جنود، فيما تحتجز “جبهة النصرة” 13 عسكريا بعد ان أفرجت يوم 30 أغسطس/ أب الماضي عن 5 من أصل 18 عسكريا تحتجزهم منذ اشتباكات عرسال مطلع الشهر الماضي.

وقال بركة إن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان “لن يقبلوا بمشاريع التوطين في لبنان، فهم ليس لديهم مشروع إلا مشروع العودة الى فلسطين”.

وشهد الاحتفال عرضا عسكريا رمزيا تخلله عملية إنزال من سقف الملعب وحمل مجسم لصاروخ كبير، في إشارة لصواريخ المقاومة في غزة التي كانت تقصف بها المدن الإسرائيلية خلال الحرب.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وأعلام “حماس” وصور قادتها، على وقع الأناشيد الثورية والجهادية التي ألهبت الحضور.

وبدعوى وقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، شن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع، في السابع من يوليو/ تموز الماضي استمرت 51 يوما، وتسببت في مقتل 2152 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، وتدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

في المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث