ميليشيات مصراتة تسيطر على مطار طرابلس

ميليشيات مصراتة تسيطر على مطار طرابلس
المصدر: تونس- من صوفية الهمامي

تمكنت المليشيات المسلحة التابعة للإخوان من السيطرة على مطار طرابلس بعد أسابيع من الكر والفر، وهي تتقدم باتجاه الزنتان وورشفانة.

وانطلقت المعركة الحاسمة منذ فجر السبت بين قبيلتي ورشفانة والنزتان ضد مصراتة.

واشتدت المعارك لساعات بين قوات القبائل ومليشيات تابعة لقوات درع الوسطى الإخواني في شارع ولي العهد سيدي سليم وطريق المطار محيط الفروسية، ولكن مع العصر تمكنت الميليشيات من السيطرة على 85% من المواقع التابعة للزنتان وورشفانة.

وقال الناطق باسم “قوات درع الوسطى”، أحمد هدية، التابعة للجيش الليبي، إن قوات عملية “فجر ليبيا”، المكونة من مقاتلين من مدينتي مصراتة (وسط) وطرابلس (شمال)، تمكنت، مساء السبت، من دخول مطار طرابلس الدولي.

وأضاف هدية، أن “قوات عملية فجر ليبيا تخوض في هذه الأثناء (الساعة 18:10 ت.غ) معركة مع بقايا المجموعات المسلحة داخل المطار”.

ومنذ الشهر الماضي، تخوض قوات “فجر ليبيا” معارك ضارية مع مقاتلين من كتائب “القعقاع” و”الصواعق”، التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي، والمحسوبة على بلدة الزنتان (شمال غرب) في محاول للسيطرة على المطار، فيما أتهمت الجماعات الإسلامية الإمارات ومصر بقصف مدينة طرابلس بالطائرات دعماً لحفتر، حسبما زعمت قناة الجزيرة القطرية.

وكان متحدث عسكري قد أفاد بأن قوات عملية فجر ليبيا سيطرت، في وقت سابق السبت، على معسكر النقلية، وتوجهت نحو معسكر “السابع من أبريل (نيسان)” قرب مطار طرابلس بعد معارك ضارية.

ومعروف عن قوات عملية “فجر ليبيا” قربها من الإسلاميين، بينما أعلنت كتائب “القعقاع” و”الصواعق” تأييدها لعملية “كرامة ليبيا”، التي أطلقها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، يوم 16 مايو/ أيار الماضي.

وبينما تردد قوات حفتر أن تحركاتها تهدف إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”، تقول الحكومة إن تلك التحركات تمثل “محاولة للانقلاب على السلطة بدعم من أطراف إقليمية”.

وموجة الاقتتال الليبي الحالية، ولا سيما في مدينتي بنغازي (غرب) وطرابلس (شمال) هي الأكثر ضراوة ودموية منذ أن أسقطت ثورة شعبية مسلحة نظام الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011.

ويؤكد خليل المحمدي أن هزيمة الزنتان وخسارتها لمواقعها أمر متوقع والسبب على حد قوله: “الزنتان دعت أبناء ورشفانة وبعض مقاتلي القبائل للإنضمام إلى المعركة ولكنها لم تقم بتسليحهم بعد نفاذ ما بين أياديهم من ذخيرة بدعوى النقص الحاصل، والغريب أن المواقع التي دخلتها الميليشيات واحتلتها كانت مليئة بالأسلحة والذخيرة”.

ويضيف المحمدي: “الزنتان أقحمت ورشفانة وبعض أبناء القبائل في المعركة ولم تشأ تسليحهما، علما أن 80% من مقاتلي القبایل والتشكيلات العسكرية من النظام السابق رفضوا الدخول في هذه المعركة لأنهم لا يثقون بالزنتان وبالجملة التي تتعامل معها، ولا يثقون أيضا في الحراك الكرامة، وسوف لن ينخرطوا في أي معركة إلا بعد ضمان التسوية السياسية لضمان عدم استغلالهم من بعض السماسرة السياسيين”.

هذا وبدأ الحديث سريعا عن طرد العمالة المصرية وضرب مصالح دولة الإمارات العربية المتحدة في طرابلس انتقاما من دعمهما للزنتان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث