حملة عسكرية لتطهير بابل من عناصر داعش

حملة عسكرية لتطهير بابل من عناصر داعش

بغداد- قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، قاسم عطا، اليوم الأحد، إنه تم استكمال الاستعدادات للقيام بحملة عسكرية واسعة لدخول ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل، وسط العراق، التي طالما تشهد عمليات عسكرية لتطهيرها من المسلحين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا باسم “داعش”.

وأضاف عطا إن “القوات الأمنية ستدخل جرف الصخر قريبا وستندفع شمالا وصولا إلى الفلوجة (بمحافظة الأنبار، غربي العراق)”، دون أن يحدد موعدا لها.

وتشكل ناحية جرف الصخر (35 كم شمالي بابل) والتي تربطها حدود إدارية مع مدينة الفلوجة المتوترة مصدر تهديد على المحافظات الجنوبية وعلى العاصمة بغداد بحكم موقعها الجغرافي.

ووسط هتافات بعض الجنود فضلا عن متطوعي الحشد الشعبي المتمركزين في هذه المناطق الذين استقبلوا عطا بصيحات واناشيد النصر.

وقال عطا، إن “هناك إصرار على الوصول إلى ناحية جرف الصخر والاندفاع شمالاً باتجاه منطقة العويسات وعامرية الفلوجة وحتى الفلوجة”، مشيراً إلى أن “القوات الامنية منتشرة بشكل كامل”.

وأضاف أن “القوات الامنية انتشرت على الطريق الرئيسي المؤدي الى ناحية جرف الصخر وهناك عمليات يومياً لاستنزاف العدو”، مشدداً على أن “القوات العراقية ستدخل جرف الصخر قريباً وندفع شمالاً وصولاً إلى الفلوجة، وهذا ما خططنا له”.

التخطيط الذي أعلن عنه عطا كان مصرا على تنفيذه محمد رضا (20 عاما) وهو من متطوعي الحشد الشعبي (يضم متطوعين من المدنيين للمشاركة في مساندة القوات الأمنية في معاركها ضد داعش) الذي قال للأناضول “أنا هنا لأقاتل في سبيل الوطن وتلبية لنداء المرجعية (المرجعية الشيعية) لتخليص بلدي من الارهاب”.

فيما قال سعد محمد (40 عاما) وهو آمر لإحدى القطاعات التابعة للجيش بالمنطقة، “كانت منطقة جرف الصخر بيد المسلحين بشكل كامل، إلا أننا استطعنا والحمد لله من تطهير بعض أجزائها”.

وأضاف “إلا أن ما يخيفنا هو عمليات القنص التي ينفذها المسلحون ضدنا لأنها دقيقة”، إلا أنه أكد “قدرته ومن معه على دحر داعش والتخلص منهم”.

وكانت مصادر محلية أعلنت أمس عن تطهير منطقتي البهبهان والميادين وصولا إلى ناحية جرف الصخر من عناصر تنظيم “داعش”، وذلك تمهيدا لشن عملية عسكرية كبرى لتأمين كل الناحية.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في أغلب مناطق محافظة الأنبار (غرب)، ذات الأغلبية السنية، خاصة في مدينتي الفلوجة، والكرمة، وبعض مناطق الرمادي، التي تخضع لسيطرة التنظيم.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلامياً بـ”داعش”، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى(شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم(شمال) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث