توافق تعليمي غزي مع رام الله و”أونروا”

توافق تعليمي غزي مع رام الله و”أونروا”

غزة- توافقت وزارتا التربية والتعليم في قطاع غزة ورام الله مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” على أن يتم بدء العام الدراسي الجديد بغزة، بعد أسبوعين من توقف الحرب الإسرائيلية، بشكل نهائي.

وقالت الوزارة في بيانٍ صحفي إنه: “تم التوافق على بدء العام الدراسي بغزة بعد أسبوعين من توقف الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع” منذ السابع من يوليو الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أن افتتاح العام الدراسي سيكون وفق مراحل ثلاث، حيث سيبدأ العام الدراسي في المرحلة الأولى بالتركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة، وتنفيذ نشاطات جماعية وفردية في مجال التفريغ والإرشاد النفسي، أما المرحلة الثانية فتتمثل بالتهيئة وتوفير التجهيزات اللازمة والاحتياجات من خلال الإدارات المتخصصة، و المرحلة الأخيرة تختص بالدوام المدرسي والأكاديمي.

وكان من المقرر أن يبدأ العام الدراسي 2014/2015، في الـ 24 من أغسطس الجاري.

وأكدت الوزارة أنها: “تعمل مع عدة جهات لإيجاد أماكن بديلة لآلاف العائلات النازحة، التي لجأت إلى المدارس كمراكز إيواء جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة”.

وتشير إحصائية أصدرها المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في غزة، إلى أن عدد النازحين قطاع غزة، يصل إلى 475 ألف فلسطيني، فيما أشارت إحصائية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إلى أن عدد النازحين يصل إلى نصف مليون شخص.

ولجأت غالبية النازحين إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، بينما فضل آخرون اللجوء إلى منازل أقاربهم، الواقعة في أماكن يعتقدون أنها أكثر أمنا.

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية “أوتشا” يحتاج 218 ألف نازح في 87 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، إلى توفير مساكن بديلة.

وكانت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، قالت في إحصائية سابقة لها إن 141 مدرسة بالقطاع، تضرّرت بفعل الحرب الإسرائيلية، من بينها 22 تضررت بشكل كامل ولا يمكن استخدامها خلال افتتاح العام الدراسي الجديد.

وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، تسببت في سقوط نحو إلى 1980 قتيلا ، وإصابة قرابة عشرة آلاف آخرين، فضلاً عن تدمير وتضرر 38086 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية.

وتستضيف مصر الأحد جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على أمل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، في ظل هدنة بدأت مع بداية الخميس الماضي وتنقضي بنهاية يوم الإثنين.

وحتى انقضاء السبت، لم تنجح المفاوضات في التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لكنها استطاعت تمديد هدنة بين الجانبين، للمرة الثالثة، يسمح فيها بالتفاوض حول مطالب الوفدين.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل في هذه الحرب 64 عسكريًا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث