الاحتلال يعتقل أكثر من 100 مقدسي في يومين

الاحتلال يعتقل أكثر من 100 مقدسي في يومين
المصدر: القدس المحتلة- من زهران معالي

اعتقل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 شاب فلسطيني شاركوا في أحداث الغضب المستمرة في القدس المحتلة احتجاجا على خطف وقتل الفتى محمد أبو خضير على يد مستوطنين في 2 تموز/ يوليو الماضي، ليصل بذلك عدد المعتقلين منذ ذلك التاريخ إلى 600، بينهم 150 قاصرا.

وقال مدير نادي الأسير في القدس المحتلة، ناصر قوس، إن “قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 100 شاب من بلدات القدس خلال اليومين الماضيين”، مشيرا إلى أن محاكم الاحتلال “تفرض غرامات باهظة على المعتقلين تصل أحياناً إلى ميلون شيقل إسرائيلي (346 ألف دولار) للمعتقل الواحد، حيث تحاول جمع أربعة ملايين و844 ألف دولار من أهالي المعتقلين”.

وبين قوس في تصريحات خاصة لشبكة “إرم”، أن الاحتلال “يستخدم طريقة الغرامات الباهظة للضغط على الشبان والعائلات من أجل كسر الإراده الكفاحيه فيهم، ولتفريغ المدينة من الشبان نتيجة الهبة الجماهرية التي شهدتها بعد خطف وحرق الفتى محمد أبو خضير والعدوان على قطاع غزة”.

وأشار إلى أن القدس “مستهدفة، خصوصا فئة الشباب، الذين يتصدون لقطعان المستوطنين في الأقصى وأحياء المدينة والبلدة القديمة”.

وأوضح أن “في حال لم يدفع أهالي المعتقلين الغرامات المالية، سيتم سجن أبنائهم مدة طويلة، أو الحجز على أملاك عائلاتهم وعرضها في المزاد العلني، بالتالي السيطرة عليها من قبل المستوطنين بهدف تهويد المدينة”.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال قررت الجمعة 15 آب/ أغسطس الجاري، الإفراج عن 46 مقدسياً، بينهم ثلاثة قاصرين، بشرط التوقيع على كفالة 5000 شيقل (1730 دولار) من قبل طرف ثالث.

وقال قوس إن “من شروط الإفراج عن المعتقلين أيضا، الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وعدم التحدث عما دار خلال التحقيق، والذهاب إلى مراكز التحقيق لدى شرطة الاحتلال عند الطلب”.

وأشار إلى أنه من بين الذين أُفرج عنهم، 14 معتقلا سيتم إطلاق سراحهم من سجن عسقلان (هشيكما)، و29 آخرين من مركز المسكوبية، في حين أن القاصرين هم: محمد زيداني، وأحمد فروخ، وعلي العباسي.

وحذر من المعركة القادمة مع الاحتلال في مدينة القدس، قائلاً: “المعركة القادمة هي معركة المسجد الأقصى، إسرائيل تسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى مستغلة غياب الشبان المقدسيين”.

وأضاف أن الاحتلال “مهد لاقتحامات المستوطنين للأقصى باعتقال ما يقارب 80% من الشبان، وفرض على بعضهم الإقامة في المنزل لخمسة أيام، في حين أن آخرين يخدمون الجمهورالإسرائيلي في المستشفيات والنوادي وبيوت المسنين كعقاب لهم على ممارسات ارتكبوها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث