الرئيس التونسي يستقبل وفدا من حماس

الرئيس التونسي يستقبل وفدا من حماس

تونس – استقبل الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، بقصر قرطاج الرئاسي، صباح الجمعة، وفدا من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في لقاء تناول عدة قضايا مرتبطة بغزة بينها الحصار الإسرائيلي ومفاوضات القاهرة الساعية لوقف إطلاق نار دائم في القطاع.

جاء ذلك بحسب بيان صدر عن الرئاسة التونسية، اليوم الجمعة، وأشار إلى أن وفد الحركة الفلسطينية ترأسه القيادي في حماس، إسماعيل رضوان، وعلي بركة مسؤول الحركة في لبنان.

وأوضح البيان أن المرزوقي أكد لوفد حماس أن “تونس تبذل جهودا على الصعيد السياسي والإغاثي والطبي والإنساني لدعم غزة إلى جانب المساعي المبذولة على الصعيد الدولي لأجل رفع الحصار ووقف العدوان الغاشم”.

وأشار البيان إلى أن رضوان “أعرب عن شكره لتونس لدعمها الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي مشيدا بالاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية للقضية الفلسطينية ومتابعته المستمرة لمجريات هذه الجرائم التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني مؤكدا على ضرورة بذل كافة الجهود لرفع الحصار ووقف العدوان على الفلسطينيين.”

وبحسب البيان أطلع وفد حماس رئيس تونس “على المستجدات في قطاع غزة، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي وفي ظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، إلى جانب ما ترتب على مفاوضات القاهرة”.

ووافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي، برعاية مصرية، على تمديد التهدئة في قطاع غزة، التي كان من المقرر أن تنتهي منتصف ليل الأربعاء الخميس الماضي، إلى خمسة أيام إضافية تنتهي مع آخر ساعات يوم الإثنين المقبل بالتوقيت المحلي لفلسطين وإسرائيل (21 ت.غ).

ومنذ نحو أسبوعين، ترعى القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ينهي حربا إسرائيلية على غزة، بدأت في السابع من الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل 1962، وإصابة أكثر من 10 آلاف من الفلسطينيين.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل في هذه الحرب 64 عسكريًا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب القسام إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

ومنذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي “حماس” عن حكم غزة، وتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني في يونيو/ حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث