ليبيا: ما الذي يفعله الجيران؟

ليبيا: ما الذي يفعله الجيران؟
المصدر: إرم- من مدني قصري

يرى المحللون السياسيون أن رئيس الدبلوماسية التونسية، المنجي حمدي، تنبه جيدا من التهديدات التي تجسدها “ليبيا الجديدة” بعد تدفق حوالي 6 آلاف نازح ليبي عند معبر راس جدير.

التدهور الحاد في الوضع الأمني في طرابلس وبنغازي، إلى جانب عودة نشاط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في جبل شمبي، دفع المنجي حمدي إلى توجيه نداء عاجل، في 30 يوليو، إلى نظرائه رمضان العمامرة (الجزائر) وسامح شكري (مصر).

في يوم 13 يوليو، التقى الرجال الثلاثة في مدينة الحمامات برفقة محمد بزوم (النيجر) وموسى فكي محمد (تشاد)، في أول اجتماع للبلدان المجاورة لليبيا.

وكان البلد المضيف قد كلف بتنسيق أنشطة هذه الهيئة غير الرسمية التي تم إنشاؤها للتعامل مع المستجدات الناتجة بشكل دائم، عن الفوضى الليبية.

وتسلمت الجزائر تقريرا حول قضايا الأمن والدفاع. أما مصر فقد تسلمت الملف السياسي،أي الاتصال مع زعماء مختلف الحركات والشخصيات الوطنية والوجهاء المحليين .

وفي غضون أسبوعين، لم يحرز الدبلوماسيون في القاهرة تقدما كبيرا، لأن المؤسسات الليبية مصابة بالشلل ولأن السياسيين مكبلون.

أما الجزائر فلم تنجز بعد تقريرها الأمني، لكنها حددت التهديد بوضوح: أنصار الشريعة، المرابطون، وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، مع تحديد درجة كل واحدة من حيث قدرتها على الإيذاء.

في هذا الشأن ترى صحيفة جون أفريك، أن القاسم المشترك بين هذه المنظمات الثلاث، أنها جميعا تعمل تحت قيادة عناصر جزائريين، أمثال لقمان أبو صخر (واسمه الحقيقي خالد شايب)، ومختار بلمختار وعبد المالك دروكدال.

وعلاوة على ذلك، لا ييأس رمضان العمامرة من البحث داخل الميليشيات عن “وطنيين مسلحين” قادرين على الاتفاق حول مشروع جدير باحترام الحريات المدنية.

ويتساءل المحللون كيف يمكن بعد العثور على هؤلاء “الوطنيين المسلحين” توحيدهم وتحقيق الاجماع بينهم؟

وردا على هذا السؤال يقول وزير الخارجية الجزائري “لسنا بحاجة إلى اجتماعات رسمية. نحن على اتصال مباشر مع مع العديد من المحاورين الليبيين، في طرابلس وبنغازي، وفي تونس والقاهرة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث