هدوء حذر مع وقف الاقتتال في بنغازي

هدوء حذر مع وقف الاقتتال في بنغازي

طرابلس – تشهد بنغازي، اليوم الخميس، هدوءً حذراً وتوقفاً شبه كامل لعمليات الاقتتال التي تصاعدت وتيرتها في الأسابيع الأخيرة، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية وطبية.

يأتي ذلك الهدوء بعد أيام من إعلان قوات تابعة لما يعرف بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي” (تجمع لكتائب الثوار المسلحة)، سيطرتها على المدينة، وطرد معظم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقول إن معظم قواته ما تزال في المدينة.

ومن جانبه، أشار القيادي بمركز بنغازي الطبي محمد الدروقي، إلى عدم وصول قتلى جدد للمركز خلال اليومين الماضيين.

وأضاف الدروقي، في تصريحات صحفية، أن “كل الجثث التي تصل ثلاجة الموتى بالمركز هي نتائج المعارك في الفترة الماضية، وتأخر وصولها لعدم تمكن فرق الهلال الأحمر من الوصول اليها في أثناء الاشتباكات”، مشيراً إلى أن “ثلاجة الموتى بالمركز هي الوحيدة بالمدينة التي تعمل حالياً”.

من جهته، قال عضو المجلس البلدي لمدينة بنغازي عوض أقویری، إن “أحوال مدينة بنغازي لم تتغير سواء كانت تحت سيطرة القوات التابعة لعملية الكرامة (قوات حفتر)، أو مجلس شوری ثوار بنغازي”، مبينا أن “المؤسسات العامة والحكومية تعمل بشكل دوري بالمدينة”.

وأشار قویری إلى أن “مجلس أعيان وحكماء بنغازي بالتعاون مع مجلس بلدي المدينة يسعون لفتح مداخل المدينة التي تسيطر عليها كتائب مسلحة”.

فيما قال رئيس مكتب الاعلام بالهلال الاحمر الليبي ببنغازي، بهاء الكواش، إن الهلال الأحمر في هذه الأيام “يعمل على تسهيل حركه السير في عدد من المفترقات الرئيسية في المدينة بالإضافة لعملية انتشال الجثث عند التبليغ عنها ويلاقي تعاون كبير من كافه الاطراف في تسهيل مهامه”.

وكان مجلس النواب الليبي، أصدر مساء اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بوقف إطلاق النار في مدينتي طرابلس وبنغازي خلال 24 ساعة تحت رقابة الأمم المتحدة، حسب أحد النواب.

ومنذ 13 يوليو/ تموز الماضي، تخوض كتائب “حفظ أمن واستقرار ليبيا”، والقعقاع والصواعق، المندرجتان تحت لواء رئاسة الأركان، صراعا لبسط السيطرة في طرابلس، فيما تخوض كتائب إسلامية مرتبطة برئاسة الأركان (مجلس ثوار بنغازي)، مواجهات دموية مع مجاميع عسكرية، يقودها حفتر، منها قوات الصاعقة الخاضعة لرئاسة الأركان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث