قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى

قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى
المصدر: رام الله –من مي زيادة

أصيب عدد من المصلين خلال اقتحام قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين، للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ومحاولة إفراغه من المصلين لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وقالت مصادر محلية: “إن عشرات جنود من القوات الخاصة حاصرت الجامع القبلي وشرعت بإطلاق قنابل الصوت و الغاز، حيث أحرقت أجزاء من سجاد المسجد، وأصابت عددا من المصلين”.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات فجر اليوم بوابات المسجد الأقصى أمام المسلمين، وسمحت منذ ساعات الصباح باقتحامات المستوطنين، ما اضطر بمئات المقدسيين لأداء صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من المسجد الأقصى.

وألقى جنود الاحتلال الرصاص والقنابل لتفريق النساء اللواتي تجمعن قرب بوابات المسجد.

من جانبه، دعا الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى إلى توخي الحيطة والحذر مع بدء تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني و “العُمري” في المسجد الأقصى الشريف تزامنا، مع “ذكرى خراب الهيكل”.

وتأتي هذه الدعوة بعدما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول النساء المقدسيات إلى البلدة القديمة إلا من حمل عنوان سكنها منطقة البلدة من الساعة الـ7 صباحا حتى الـ11 ظهرا، وكما منعت دخول المصلين الرجال من هم دون سن الـ35 .

وأشار إلى أن ما قامت به قوات الاحتلال في أيام العيد من اقتحام المسجد، وتفتيش غرفة عمر بن الخطاب للمرة الأولى، واقتحام المُصلى القبلي وإشعال الحريق اليوم، ومنع دخول المسعفين هو إعادة لسيناريو شرارة الانتفاضة الثانية، وفق عيسى.

وأكد خلال حديثه أن مايجري في المسجد الاقصى ” يعني أننا نشهد تطبيقًا لمقترح قانون “ريجب” الذي يقضي بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، على مرآى أعين المسلمين جميعهم”.

وأكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، أن مسلسل الانتهاكات للمسجد الأقصى مستمر حيث وصلت لأكثر من 32 اعتداء ما بين تنظيم الاقتحامات اليومية، وإغلاق أبوابه أمام المصلين، وفرضه طوقا عسكريا مغلقا، إضافة إلى تعديه على المرابطات في المسجد الأقصى و خلعه حجابهن عن رؤوسهن والضرب المبرح مستعملا أساليب وحشيه يندى لها الجبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث