الجيش الحر يتقدم في القلمون وحلب

الجيش الحر يتقدم في القلمون وحلب
المصدر: إرم– دمشق

أعلنت كتائب الجيش السوري الحر بمنطقة القلمون في ريف دمشق عن تشكيل غرفة عمليات أطلق عليها “تحرير مدائن القلمون” والتي تـعد نقطة انطلاق كتائب الجيش الحر لتحرير مدن وقرى القلمون من القوات النظامية وميلشيا حزب الله واستهداف النقاط العسكرية التي تتحصن بداخلها هذه العناصر، وذلك وفقاً لما ذكره “المركز الإعلامي في القلمون”.

وقال المركز في بيان صحفي الجمعة، إن “كتائب الجيش الحر تمكنت ضمن عملية مشتركة ونوعية ضد الأهداف العسكرية لقوات النظام وعناصر حزب الله في مدن وبلدات القلمون الغربي، من تحقيق انجازات عسكرية توجتها بمقتل العشرات من قوات الأسد وحزب الله إضافة إلى إسقاط طائرة عسكرية لطيران النظام من نوع “ميغ”، وتفجير دبابة واغتنام أخرى من طراز “ت- 72” بالإضافة إلى اغتنام عربة “شيلكا” ومضاد طيران وأسلحة وذخائر متنوعة كما استطاع الثوار تدمير ثلاثة حواجز للنظام في المنطقة”.

بدورها ردت قوات النظام على تراجع قواتها وتقدم كتائب الجيش الحر بقصف “جرود العز” قصفاً عنيفاً من كافة الدبابات والمدفعيات المتواجدة في مدن وبلدات القلمون باتجاه جبال الجرد.

ونقلت مواقع الكترونية عن قياديين في حزب الله اللبناني قولهم: “المعارك الأخيرة، شهدت تحوّلا لقوات المعارضة من الدفاع إلى الهجوم، ووجّهوا ضربات موجعة للحزب”.

وأكد مصدر مطلع في الحزب أن “المسلحين نجحوا في هذه الضربات لأنهم يواجهوننا بسلاحنا”.

والجدير بالذكر أن غرفة عمليات “تحرير مدائن القلمون” تضم كل من الفصائل العسكرية (لواء الغرباء، كتائب أحرار القلمون، جيش الإسلام، كتائب الحبيب المصطفى، كتائب أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية).

وفي حلب قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن سبعة من مقاتلي الكتائب الإسلامية قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الجهة الغربية من مدينة حلب، مشيراً إلى أن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على مناطق في حي باب الحديد.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمعارضة تتواصل في محيط الأكاديمية العسكرية ومدرسة الحكمة بحي الحمدانية وعدد من المناطق الأخرى، مشيراً إلى أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وفي حلب ذكر “اتحاد تنسيقيات الثورة” أن كتائب المعارضة المسلحة أعلنت عن معركة جديدة تحت مسمى “المغيرات صبحاً” للسيطرة على مناطق سيطرة النظام في المنطقة الغربية من مدينة حلب.

وأدت الاشتباكات إلى تدمير دبابة وقتل جميع طاقمها بعد استهدافها بقذائف محلية الصنع على جبهة ضاحية الراشدين بحلب، في حين قتل عنصر من الجيش الحر.

وتسببت المواجهات في حركة نزوح كبيرة من هذه الأحياء باتجاه أحياء حلب الجديدة بحسب ما أفادت به “شبكة شهبا برس”.

في المقابل، أفادت “سوريا مباشر” بمقتل ستة من كتائب المعارضة جراء اشتباكات عنيفة مع جيش النظام في محيط ضاحية الأسد غربي مدينة حلب.

كما استهدف الطيران الحربي مدينة منبج بقنبلتين موجهتين خلفتا عدداً من الجرحى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث