عام على غياب الأب باولو

عام على غياب الأب باولو

دمشق- مر عام على اختطاف الأب اليسوعي الإيطالي باولو دال أوغليو، الذي راجت أنباء عن مقتله على يد تنظيم “داعش” بعد أيام من اختطافه إثر زيارته لمحافظة الرقة المعقل الرئيس للتنظيم للوساطة بين الأفرقاء المتقاتلين.

والأب باولو معروف لدى أبناء الشعب السوري لاسيّما لجهة إيمانه واقتناعه الثابت بالحوار الإسلامي – المسيحي.

وطرده نظام الأسد من سوريا في العام 2012 بسبب وقوفه إلى جانب الحراك السلمي الشعبي السوري وتنديده بالمجازر التي ارتكبها نظام الأسد ضد المدنيين.

وصمّم الأب باولو على العودة إلى سوريا على الرغم من المخاطر المحدقة به. وفي 29 يوليو 2013، وبعد عبوره الحدود التركية، تمّ اختطافه في محافظة الرّقة.

ويقول الأب باولو في وصيته: “كتابة وصيّة عندما يكون خطر الموت كبيراً بشكل استثنائي، هو من دون أدنى شك أمر أخير. فالأغلبيّة العظمى من إخوتي السوريّين الذين قُتلوا (في هذا النزاع) لم تكن لهم هذه الحظوة، ربما ليس لدي شرف انضمامي إليهم لكن لهذه الوصيّة قيمة شهادة بسيطة عن اختلاجاتي. هذه الحرب الأهليّة (السوريّة) لا يمكنني تحمّلها. أريد أن أقوم بشيء ما لإيقافها”.

ويختم بالقول: “لا أريد أن أعيش حياة تكون أيّ شيء آخر غير عطاء جذري للموت، للحياة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث