تجدد المواجهات الطائفية جنوب الجزائر

تجدد المواجهات الطائفية جنوب الجزائر
المصدر: الجزائر- من فريق إرم

تجددت المواجهات الطائفية في جنوب الجزائر بين العرب المالكيين و الأمازيغ الاباضيين، حيث أصيب 30 شخصا في أعمال عنف بين الطرفين، لازالت مستمرة الى حد الساعة، ببلدة بريان التي تبعد 45 كيلو مترا شمال ولاية غرداية، جنوب الجزائر.

وذكر مصدر محلي لـ”إرم”، أن المواجهات بين مجموعات من الشباب اندلعت عقب الاعتداء على امرأة عن طريق الرشق بالحجارة، كانت متوجهة إلى عيادة متعددة الخدمات ببريان، ما أدى إلى تدخل أحد أقاربها، ليتطور الأمر إلى مشادات عنيفة بين مجموعتين من الشباب، اباضيين و مالكيين، لازالت مستمرة حتى الآن.

ووضع مثيرو الشغب حواجز على الطرق باستخدام الحجارة و حرق الإطارات المطاطية، ما أدى إلى عرقلة حركة السير ومنع وصول قوات حفظ النظام التي لجأت إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتشاجرين.

وغي الإطار ذاته، طالب عدة نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي وشخصيات سياسية قوات الأمن الجزائري بمتابعة الأشخاص الذين ينشرون رسائل تدعو إلى الفتنة بمنطقة غرداية الجزائرية.

وتعرضت عدة محلات و ممتلكات حكومية وخاصة بغرداية إلى التخريب من طرف مجهولين وهو ما يوحي بأن قوات الأمن الجزائرية التي لازالت تحاول التحكم في الوضع الأمني دون نتيجة .

ورغم كل المساعي لتهدئة الوضع سواء من السلطات الجزائرية بعد زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال أو من من طرف قوات الأمن، إلا أن المواجهات تجددت الثلاثاء لتطرح أكثر من تساؤل عن الجهات التي تقف وراء كل هذا، خاصة أن المنطقة لم يسبق لها وأن عاشت هذا الصراع الطائفي.

(تغطية أنس الصبري وواسيني سواريت)
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث