جعجع يُدشن زنزانة في قصره في ذكرى سجنه

المصدر: إرم - من شوقي عصام

قضى رئيس حزب القوات اللبنانية، والمرشح على المنصب الرئاسي، د. سمير جعجع، يومًا في الزنزانة التي دشنها داخل مقر إقامته في قصر معراب، لإحياء ذكرى خروجه من السجن الذي دخله عام 1994، على خلفية اتهامه بتفجير كنيسة سيدة النجاة في كسروان، التي حصل على البراءة فيها، بالإضافة إلى تهم اغتيال كل من رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي، ورئيس حزب الوطنيين الأحرار داني شمعون، والنائب طوني فرنجيّة ابن الرئيس سليمان فرنجيّة وعائلته في إهدن، حيث حكم عليه بالإعدام ثم خفف من قبل رئيس الجمهورية إلياس الهراوي إلى السجن مدى الحياة، أطلق سراحه عبر عفو نيابي خاص من قبل المجلس النيابي بعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005.

جعجع، أطلق لأنصاره في ذكرى الخروج، عملاً تصويريًا تم الإعداد له في “معراب” داخل مجسم للزنزانة، التي كانت في سجن رومية الشهير، تحت شعار “زنزانة الحكيم .. ذاكرة الحرية”.

وقال رئيس القوات اللبنانية: حياة بكاملها قضّيتها في هذه الزنزانة الصغيرة. ضحكت، بكيت، قمت، ونمت، وكان عندي برنامج عمل يومي كنت أضع كل جهدي لتنفيذه.

وفي داخل الزنزانة، قال: “إنه في 4014 يومًا، لم يمر داخل سجنه أو يتحرك على إقامة ما يقدره بـ 6 آلاف مرة، موضحًا أنه دائمًا كان يسمع خبطات جمهور حزب القوات اللبنانية داخل السجن، وكان يستغرب من وصولهم إلى هذا المكان”.

وأشار إلى أنه جلس في الزنزانة رقم 1 لمدة 24 ساعة عند وصوله، وكانت ضيقة للغاية، لافتًا إلى أن الجلوس في هذه الزنزانة تكون كنوع من الضغط على النزيل حتى يقول ما يريده المحققون، وانتقل للزنزانة رقم 2 التي لم تكن زنزانة على حد قوله، بل كانت دورة مياه للضباط والرتب، أما الزنزانة رقم 5 التي جلس فيها لمدة شهرين، لمن هم ضيوف شرف، وبعد صدور القرار الظني المتعلق بمكوثه لفترة طويلة بالسجن، تم نقله للزنزانة رقم 6، موضحًا أنه تعرض للسجن بتهم لا يعرف ما هي!

وحضر إطلاق العمل التصويري، والاحتفال بالذكرى، ممثلون عن الرئيس ميشال سليمان، الرئيس أمين الجميل، الرئيس سعد الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة، وزراء العدل أشرف ريفي، الإعلام، رمزي جريج، التنمية الإدارية، نبيل دو فريج، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وعدد من النواب، وزوجته ستريدا جعجع، وشخصيات أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث