حرب غزة تعيد الودّ بين حزب الله وحماس

حرب غزة تعيد الودّ بين حزب الله وحماس
المصدر: بيروت- من مارلين خليفة

حلّ التنسيق الوثيق في حرب غزّة بين “حزب الله” وحركة “حماس” واستبدل قادتهما الفتور بالتعاون وذلك برعاية إيرانية مباشرة.

فبعد أن كشف بيان لـ”حزب الله” أمس، بأنّ أمينه العام السيّد حسن نصر الله أجرى اتصالا هاتفيا برئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل وبالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلّح، فإن الأمور بدأت تسير في اتجاهات معاكسة ما فتح باب التساؤلات لبنانيا عن مدة اتساع هذا التعاون وهل من الممكن أن يصل حدّ فتح جبهة جديدة ضدّ إسرائيل في جنوب لبنان؟

وعلمت “إرم” من مصادر رفيعة في “حزب الله” وفي حركة “حماس” بأنّ التنسيق بين الطرفين عالي المستوى وخصوصا في مرحلة العدوان الإسرائيلي على غزّة وذلك برعاية إيرانية مباشرة.

وفي المعلومات أن اللقاءات مستمرّة بين قادة الحزب والحركة سواء في بيروت أو في طهران، وينسحب التنسيق على المستويين الميداني والسياسي.

ولفتت مصادر “حزب الله” الى أنه يتابع الوضع الميداني في غزّة بشكل دقيق ويطلع على الاحتياجات كلّها وثمة شعور بالطمأنينة لدى الحزب بأنّ المقاومة في غزّة قادرة على المجابهة إلى ما لا نهاية، ولم تصل الأمور بعد حدّ فتح جبهة جديدة من هنا فإن الأولوية معطاة لجبهة غزّة، لكنّ التعاون قائم في أمور التدريب وتأمين المعدات اللازمة.

وأشارت إلى أنه في حسابات الحزب والحركة أن “لا حاجة حاليا لفتح جبهة جنوب لبنان”.

وكشفت أوساط الطرفين لـ”إرم” عن حصول محاولات في الأشهر الماضية قبل اندلاع العدوان الإسرائيلي الأخير ضدّ غزّة لإعادة ترميم ما سمّي بمحور المقاومة وإعادة التّواصل بين حركة “حماس” والنظام السوري برئاسة بشار الأسد لكنّها لم تفض إلى نتيجة “لأنّ ظروفها لم تنضج بعد” بحسب تعبير أوساط “حزب الله” و”حماس” في بيروت.

ولفتت إلى أنّ ” العلاقة بين إيران وحركة “حماس” عادت إلى طبيعتها، وتحدثت عن تحضيرات كانت جارية لقيام خالد مشعل بزيارة إلى طهران قبل العدوان لكنّ الزيارة تأجلت قليلا بسبب بعض الأمور اللوجستية.

وأكدت المصادر بأنّ عدوان غزّة متّن العلاقات أكثر بين “حزب الله” وحركة “حماس” وإيران وتجري دوريا لقاءات بعيدة من الأضواء بغية بحث المسائل ذي الاهتمام المشترك.

وكشفت بأن حركة “الجهاد الإسلامي” لعبت دورا من أجل التقريب في وجهات النظر بين حركة “حماس” وإيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث