أنباء عن خضوع نصر الله لعملية جراحية

أنباء عن خضوع نصر الله لعملية جراحية
المصدر: إرم– دمشق

ذكرت مصادر بالمعارضة السورية ومواقع إلكترونية لبنانية أن غياب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، عن المشهد السياسي والإعلامي في ظل التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يعود إلى خضوعه لعملية جراحية دقيقة، لم يعلن عنها، قبيل بدء شهر رمضان.

وقالت المصادر إنه من المتوقع أن يعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الموقف الرسمي من تطورات غزة، خلال إحياء الحزب لليلة القدر الكبرى ليلة 23 رمضان في مجمع “سيد الشهداء” في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وكانت آخر إطلالات نصر الله الإعلامية في السادس من شهر حزيران/ يونيو الماضي، حين ظهر متحدثاً عبر شاشة كبيرة، وغاب عن مناسبات شهر رمضان منذ بدايته.

ونقل موقع “ليبانون ديبايت” الإلكتروني في لبنان عن مصدر مقرب من الحزب تأكيده إجراء العملية، مشيراً إلى أنها أجريت في مستشفى “الرسول الأعظم” في الضاحية الجنوبية وتكللت العملية بالنجاح.

وأكد المصدر نفسه أن الأطباء “أوصوا نصر الله بالراحة والنقاهة بعد العملية الجراحية”، مشيراً إلى أن تلك التوصيات “حالت دون إطلالته السنوية لتهنئة الشعب اللبناني والإسلامي بحلول شهر رمضان المبارك”، كعادته في كل عام.

وكانت مصادر قريبة من الحزب، أعلنت في وقت سابق أن نصر الله لن يطل في أي ظهور إعلامي، قبل ليلة القدر الكبرى التي تصادف الاثنين المقبل، ويخصص خطابه للشؤون الاجتماعية ويتطرق إلى الأوضاع المحلية والإقليمية والملفات الساخنة ولا سيما عملية “الجرف الصامد” التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ضد حركة حماس.

ونقلت وكالة “المركزية” عن المصادر نفسها أن الكلمة الثانية “ستكون في يوم القدس العالمي، أي في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان”، عصر يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، ويتناول فيها التطورات المحلية والإقليمية ويحدد موقف الحزب والمقاومة منها”.

وذكر موقع “أوينت نيوز” السوري المعارض، أن إجراء العملية الجراحية لنصر الله تزامن مع تدابير أمنية اتخذها أمن حزب الله في محيط مستشفى “الرسول الأعظم”.

ووفق ما ذكره موقع “ليبانون ديبايت” الإخباري، فقد تمثلت التدابير الأمنية بقطع الطريق المؤدي من مطار بيروت إلى منطقة الغبيري ومداخل الضاحية، وتحويل السير إلى منطقة برج البراجنة، منعاً للمرور على الطريق العام المحاذي للمستشفى.

وقال مسؤولون أمنيون إن تلك التدابير اتخذت عقب وصول تهديدات عن إمكانية استهداف المستشفى ومطعم الساحة المقابل لها، في موجة جديدة من التهديد الأمني التي ضربت لبنان في أواخر الشهر الماضي، ووقعت خلالها ثلاث عمليات انتحارية، بحسب “ليبانون ديبايت”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث