الجبوري رئيسا لبرلمان العراق

الجبوري رئيسا لبرلمان العراق

بغداد – صوت أعضاء مجلس النواب العراقي في جلسته الثالثة التي عقدت، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على تسلم النائب سليم الجبوري منصب رئاسة المجلس في دورته الجديدة، بعد تنافسه مع المرشحة النائبة شروق العبايجي.

وأوضحت مصادر إلى أن عدد المصوتين بلغ 273 ، حيث حاز الجبوري على 194 صوتا من أعضاء المجلس الحاضرين، فيما حازت العبايجي على 19 صوتا، مشيرة إلى أن بطاقات التصويت الباطلة كان عددها 60 بطاقة.

وقرر رئيس البرلمان الأكبر سنا مهدي الحافظ، جعل جلسة البرلمان الثالثة سرية بعد إخراج وسائل الإعلام والموظفين من قاعة البرلمان.

وطرح رئيس البرلمان الأكبر سنا مهدي الحافظ، الثلاثاء، أسمي النائب عن اتحاد القوى الوطنية سليم الجبوري، والنائبة عن التحالف المدني شروق العبايجي للتصويت من أجل اختيار أحدهما لرئاسة البرلمان الجديد في الجلسة الثالثة التي عقدت اليوم.

وأشارت المصادر إلى أن كلا من كتلتي ائتلاف الوطنية بقيادة إياد علاوي، والعربية بقيادة صالح المطلك، قاطعا جلسة البرلمان اليوم.

واتفقت الكتل السياسية السنية الفائزة في الانتخابات مساء الأحد على ترشيح الجبوري لمنصب رئيس البرلمان.

وسليم الجبوري هو نائب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في العراق. ومن مواليد قضاء المقدادية بمحافظة ديالى (65 كلم شمال شرق بغداد) عام 1971 وفيها أكمل دراسته الأولية وحصل على شهادة الماجستير في القانون ومن ثم على شهادة الدكتوراه. وقد عمل بالتدريس في كلية الحقوق في جامعة النهرين وكلية القانون في جامعة ديالى. وهو عضو لجنة إعادة النظر بالدستور العراقي ورئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي.

وأخفق البرلمان العراقي في جلسته الثانية الأحد الماضي، في التوصل لاتفاق لحسم اختيار الرئاسات الثلاث (الدولة والحكومة والبرلمان)، ما دفع برئيس البرلمان المؤقت، مهدي الحافظ، إلى تأجيل الجلسة للمرة الثانية حتى اليوم الثلاثاء.

وترفض غالبية الكتل الشيعية والسُنية ترشح المالكي لرئاسة الحكومة لدورة ثالثة بسبب ما يصفونه بـ”الفشل” الأمني والسياسي الذي ترافق مع حكم المالكي للعراق للسنوات الثماني الماضية.

ويلقي المالكي باللوم على بعض شركائه في العملية السياسية بالوقوف كعائق أمام تنفيذ برنامجه الحكومي خلال سنوات الثماني الماضية

ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث