اشتباكات بنغازي تحصد 4 قتلى و30 مصابا

اشتباكات بنغازي تحصد 4 قتلى و30 مصابا

بنغازي – ارتفعت حصيلة ضحايا اشتباكات مدينة بنغازي شرقي ليبيا الإثنين، إلى 4 قتلي، و30 مصابا، فيما استخدمت الأسلحة الثقيلة في المواجهات للسيطرة على مستشفى حكومي، حسب مصادر طبية وأمنية.

وتدور الاشتباكات بين قوات تابعة للغرفة الأمنية المشتركة لتأمين بنغازي (وحدات من الجيش والشرطة)، تساندها وحدات من قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ومسلحين تابعين لمجلس شورى ثوار بنغازي.

وقال مسؤول طبي في مستشفى بنغازي إن “حصيلة الضحايا الذين استقبلهم المستشفى وصلت إلى 4 قتلي و30 جريحاً على الأقل، حالة بعضهم حرجة للغاية”.

وأوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن “الإصابات متنوعة بين شظايا ورصاص، وأغلبها إصابات عشوائية من المدنين”.

وفي غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إنه “استخدمت خلال الاشتباكات الدائرة رحاها الآن بين الغرفة الأمنية المشتركة مدعومة بقوات الصاعقة الموالية للواء حفتر، ومجلس شورى ثوار بنغازي مدعوما بمسلحين من تنظيم أنصار الشريعة الجهادي، الأسلحة الثقيلة”.

وأضافت المصادر أن “استخدام الأسلحة الثقيلة داخل مناطق سكنية مدنية قد تسبب في أضرار كبيرة بالمنازل جراء سقوط قذائف عليها” وأشارت إلى أن “الاشتباكات التي بدأت أمام مستشفى الجلاء الحكومي بمنطقة السلماني اتسعت رقعتها إلي مناطق أخرى منها شارع بيروت وشارع عشرين و منطقة راس أعبيدة ومنطقة بن يونس” .

وأشارت المصادر إلى أنه تم إغلاق الشوارع الرئيسية المؤدية لأماكن الاشتباكات كافة، وأن المدينة خلت من مظاهر الحياة المدنية في ظل إغلاق المصالح والمقرات الحكومية وأغلب المحال التجارية.

والغرفة الأمنية المشتركة لتأمين بنغازي هي قوات تشكلت في عام 2013 بقرار من رئيس وزراء ليبيا الأسبق علي زيدان وتتكون من وحدات مشتركة من الجيش والشرطة أوكلت لها مهمة حماية وتأمين المدينة ومرافقها الحيوية .

والأسبوع قبل الماضي أعلن مسلحون تابعين لمجلس شوري ثوار بنغازي سيطرتهم على مستشفى الجلاء الحكومي وميناء المدينة البحري رافضين تعليمات من الغرفة الأمنية بإخلائها وتسليمها، الأمر الذي دعا الغرفة أكثر من مرة إلى التهديد لإخلائه بقوة السلاح.

ومجلس شورى ثوار بنغازي، أعلن تأسيسه في مدينة بنغازي في 20 يونيو/ حزيران الماضي، ويتكون من الكتائب الثورية كافة في المدينة، وجاء في بيان تأسيسه أن “ثوار المدينة أسسوا مجلسهم هذا بعد أن أعلنت الحرب القذرة على ثوارها وأبنائها الشرفاء لإسقاط مشروعهم وخيانة دماء الشهداء” في إشارة إلى العملية العسكرية التي يقودها اللواء حفتر.

ومنذ منتصف مايو/ أيار الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية باسم “عملية الكرامة” ضد كتائب تابعة للجيش الليبي، بدعوى “تطهير ليبيا من الإرهابيين”، بينما تقول الحكومة إن ما يحدث “محاولة انقلاب عسكري على السلطة الشرعية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث