28 شهيداً في 160 غارة جوية على غزة

28 شهيداً في 160 غارة جوية على غزة

القدس المحتلة – شن الطيران الحربي الإسرائيلي 160 غارة على قطاع غزة، ليل الثلاثاء الأربعاء، ضد حركة “حماس”، رداً على مواصلة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأسفرت عن استشهاد 28 فلسطينياً وإصابة أكثر من 200 آخرين.

وفي غضون ذلك، أعلنت بلدية القدس الإسرائيلية قرارها فتح الملاجئ في مدينة القدس، فيما قررت بلدية ديمونه في النقب، جنوبي إسرائيل، فتح كل الملاجئ أمام السكان، تحسباً لسقوط صواريخ من غزة.

وبدوره، أعلن الجناح المسلح لحماس قصفه حيفا والقدس وتل أبيب بالصواريخ، بعيد تحذير من الحركة بأنها ستستهدف كل الإسرائيليين بعد غارة للطيران الإسرائيلي على منزل في قطاع غزة أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص وجرح العشرات.

وأعلنت كتائب القسام، أنها قصفت حيفا والقدس وتل أبيب بالصواريخ.

وقالت الكتائب في بيان “لأول مرة، كتائب القسام قصفت مدينة حيفا بصاروخ ار 160″، مضيفة أنها “قصفت مدينة القدس المحتلة بأربعة صواريخ من نوع إم 75، وتل أبيب بأربعة صواريخ من النوع نفسه”.

وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي، فقد ارتفع عدد الهجمات الجوية الى 430 منذ بدء “عملية الجرف الصامد”، مشيرةً إلى استهداف 120 موقعاً لإطلاق الصواريخ وعشرة مراكز قيادية لحماس والعديد من الانفاق.

إسرائيل تستهدف منازل القياديين

وفي هذه الأثناء، ارتفع عدد مصابي الغارات الإسرائيلية المستمرة على القطاع خلال الساعتين الماضيتين من فجر اليوم، إلى نحو 30 مصاباً.

وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مبنى فضائية فلسطين في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، والذي كانت حولته حماس إلى كلية للشرطة، تزامنا مع آذان الفجر، ما أدى لتدميره.

كما قصفت الطائرات منزل لعائلة الحداد في تل الهوى، غرب مدينة غزة.

واستهدفت منزل القيادي في سرايا القدس أكرم الشاعر في مدينة خان يونس جنوب القطاع، ومنزل عائلة المملوك بمنطقة اليرموك، وأصيب مواطنون جراء قصف المنزل بحي الشيخ رضوان.

كما أبلغت قوات الاحتلال عائلتي الاستشهاديين عابد وأحمد، وهما من منفذي عملية زيكيم في عسقلان ،بضرورة إخلاء منزليهما فوراً تمهيداً لقصفة

وكانت طائرات حربية أغارت بعدد من صواريخ على أراض زراعية قرب مدرسة تونس الثانوية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، حيث ألحقت أضراراً في المدرسة والمنازل القريبة من الاستهداف، فيما استهدفت غارة أرض زراعية قرب مفرق الشهداء جنوب المدينة.

وقصفت الطائرات بأكثر من ثلاثة صواريخ مناطق في مدينة خان يونس، وتحديداً على أراض زراعية بجوار كلية العلوم والتكنولوجيا، وأدت إلى إلحاق دمار في الممتلكات المجاورة.

في حين شنت طائرات حربية غارتين على منطقة القرية البدوية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

واستشهد في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، الشاب عبد الهادي الصوفي (24عاماً) وأصيب آخرون، في قصف نفذته طائرة حربية إسرائيلية، على مجموعة من المواطنين شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وفي سياق متصل، أدت عمليات القصف من الزوارق البحرية الاسرائيلية إلى إصابة عدد من المواطنين بشظايا القذائف وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، وفقاً لمصادر طبية.

وقالت مصادر محلية إن زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، قصفت بعشرات القذائف أراضي وممتلكات للمواطنين في مناطق الغربية لمدينة غزة، في منطقتي السودانية والواحة شمال غرب مدينة غزة، وفي منطقة المحافظة الوسطى وأراض في غرب خان يونس ورفح جنوب القطاع.

وقطع التيار الكهربائي عن معظم أحياء مدينة غزة، لكثافة الغارات الجوية التي يشنها الطيران الحربي الإسرائيلي، والتي اشتدت في الوقت الذي يستعد فيه المواطنون لتناول وجبة السحور في شهر رمضان.ف إسرائيي على غزة وحماس تهدد بالرد

دوي صافرات الإنذار في القدس

وكانت حركة حماس اعتبرت أن “كل الإسرائيليين أصبحوا أهدافاً مشروعة للمقاومة”، بعد الغارة الإسرائيلية الجوية التي استهدفت منزلاً جنوب قطاع غزة وقتل فيها سبعة فلسطينيين على الأقل.

ويأتي هذا بعد أن دوت أصوات صافرات الإنذار في أرجاء القدس الغربية، مساء الثلاثاء، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وشهود عيان عن سقوط صاروخين أحدهما في مستوطنة في القدس الشرقية والآخر على منزل في القدس الغربية.

وأجبرت الصواريخ التي أطلقها فلسطينيون في غزة ملايين الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ أو استخدام الملاجئ في البنايات التي يقيمون بها بعد أن تعدت الصواريخ مداها المعتاد في جنوبي إسرائيل ووصلت إلى قلب إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب والخضيرة وعسقلان واسدود والقدس.

ولم يسبق أن دوت صافرات الإنذار في مدينة القدس إلا مرة واحدة في تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وهي في العام 2012 عندما أطلقت فصائل فلسطينية صواريخ وصلت إلى القدس فكانت المرة الأولى التي تقوم بها جهة فلسطينية بقصف القدس الغربية.

وتكتسب النقب أهمية خاصة، حيث تضم المفاعل النووي الإسرائيلي.

ومن بين الأهداف التي تمت مهاجمتها بحسب الجنرال الموز، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، منزلا “قائدين عسكريين لحماس” و”مكاتب لوزارة الداخلية وجهاز الامن الوطني لحركة حماس”.

وتابع الناطق ان “العملية التي أطلقناها ستستمر خلال الأيام المقبلة.

وأصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو توجيهاته إلى قيادة الجيش بإجراء الاستعدادات اللازمة للذهاب حتى النهاية بما في ذلك احتمال دخول قوات برية إلى قطاع غزة.

وقال مصدر سياسي للإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أكد خلال جلسة المشاورات الأمنية التي عقدها صباح اليوم مع كبار المسؤولين أنه يجب الاستعداد لخوض معركة منهجية مطولة ومتواصلة لاستهداف حركة حماس وردعها وحملها على دفع ثمن باهظ لقاء استمرارها في الاعتداءات الصاروخية على إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث