مقتل قائد عمليات قوات النظام في حلب

مقتل قائد عمليات قوات النظام في حلب
المصدر: إرم– دمشق

أعلن ناشطون في المعارضة السورية في مدينة حلب، أن قائد عمليات قوات النظام في ريف حلب الجنوبي قتل الثلاثاء، خلال المعارك المشتعلة في محيط جبل عزان.

من جهته، أكد مركز حلب الإعلامي المعارض أن “قائد عمليات القوات النظامية العقيد “عكل العلي” من أبناء بلدة صافيتا من محافظة طرطوس، قتل برصاص الثوار”.

وشهد محيط جبل عزان الإستراتيجي معارك طاحنة فجر الثلاثاء بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين كتائب المعارضة المسلحة والقوات النظامية خلال محاولة الأخيرة فرض سيطرتها على كامل المنطقة.

وكانت كتائب المعارضة قد تمكنت من تحرير كتيبة حفظ النظام الملاصقة لسجن حلب المركزي ظهر الاثنين، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في كل من قريتي حيلان والبريج تمكن الثوار من خلالها فرض السيطرة الكاملة على الكتيبة وإيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.

إلى ذلك، تناقل ناشطون ميدانيون أنباءً عن توجه رتل عسكري كبير من إدلب لدعم جبهة حلب، لكن مع مرور الوقت بدأت الأخبار بالورود عن تغيير الرتل اتجاهه من حلب إلى الرقة.

وبعد التأكد من صحة ذلك تبين أن الرتل تابع لـ “لواء داوود”، وأن اللواء قام بالانسحاب من أماكنه، وتوجه تحت حيلة الدعم لجبهة حلب، فتمكن من التحرك في المناطق المحررة بسهولة، ليغير طريقه لاحقاً ماراً بجوار مناطق تحت سيطرة النظام بالقرب من مطار أبو الضهور وجنوبي (خناصر) وصولاً إلى الرقة ليسلم ما يزيد عن 100 آلية عسكرية لتنظيم “داعش”.

في غضون ذلك، قتل شخص وأصيب عدد آخر بجروح نتيجة قصف الطيران الحربي بلدة حزانو بريف إدلب، واستهدفت غارات أيضاً مناطق كفرومة وبسيدا وكفرسجنة وكفرزيتا.

من جهتها، أفادت “شبكة سوريا مباشر” بأن قوات المعارضة سيطرت على حاجز الطراف بعد قصف عنيف على الحاجز الذي يقع قرب معسكر الحامدية بريف إدلب.

وتكمن أهمية السيطرة على الحاجز بأنه يعد البوابة الرئيسية للسيطرة على معسكر الحامدية.

وفي حمص دارت معارك بمحيط قرية أم شرشوح في الريف الشمالي وتلبيسة والحولة، في حين تعرضت أحياء مدينة الرستن وقرية الزعفرانة لقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح.

وفي إطار التطورات بالعاصمة، شنت طائرات النظام غارات على حي جوبر الدمشقي والزبداني وعدرا العمالية والجلود بالقلمون ومزرعة سبنا برنكوس بريف دمشق.

من جهة أخرى، دارت اشتباكات على طريق السلام قرب خان الشيح الغربي وفي بلدة مسرابا بريف دمشق، وذكر ناشطون ميدانيون أن قوات المعارضة فجرت مبنى تتمركز فيه قوات النظام في بلدة الديرخبية في الغوطة الغربية.

في وقت أعلنت فيه “لجان التنسيق المحلية” بأن عدد النازحين في بلدات الريف الغربي لدمشق يبلغ 50 ألفا يعيشون ظروفا مأساوية، ويقطن أغلبهم في المدارس والمباني العامة التي تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة، وسط اتهامات للنظام بمنع وصول المساعدات للنازحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث